صواريخ ”القسام“ تقطع جلسة ”الكنيست“ و”نتنياهو“ يهرول رفقة النواب إلى الملاجئ والمقاومة تعلن إحصائية بعدد الأسرى الإسرائيليين

يمن ديلي نيوز – وكالات: أجبرت صواريخ المقاومة الفلسطينية، الاثنين 16 أكتوبر/تشرين الأول، النواب والوزراء الإسرائيليين على إخلاء مبنى الكنيست في القدس المحتلة، خلال جلسة لمناقشة الحرب على غزة بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
وأظهرت مقاطع الفيديو النواب والوزراء وهم يهرولون نحو الملاجئ وسط دوي صفارات الإنذار. وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بتأجيل اجتماع الطاقم الوزاري المصغر عقب انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب مرتين.
وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها قصفت القدس المحتلة وتل أبيب برشقات صاروخية ردا على استهداف المدنيين في قطاع غزة، وذلك في اليوم العاشر من معركة طوفان الأقصى.
في السياق، قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن عدد الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية ما بين 200 و250 أسيرا، لدى القسام نحو 200 أسير والبقية موزعون لدى مكونات المقاومة الأخرى.
وأضاف “أبو عبيدة” في تسجيل مصور، أن 22 أسيرا حتى الآن فقدوا حياتهم بسبب القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، وآخِر مَن قتل من الأسرى الإسرائيليين جراء القصف هو الفنان غاي أوليفز.
وأردف “نؤكد لكل العالم ولكل من يريد أن يتدخل في ملف الأسرى، ولأسرانا وأهاليهم أننا مصرون على أن ندخل الفرحة بإذن الله لكل بيت فلسطيني، وهذا وعد قطعناه على أنفسنا”.
وأقر بوجود محتجزين من جنسيات أخرى -يصعب التحقق من هوياتهم في المعركة- مؤكدا أنهم ضيوف لدى الشعب الفلسطيني.
وتابع “سيتم إطلاق سراح الأسرى الأجانب حينما تسمح الظروف الميدانية، وندعو كل دول العالم لتحذير حَمَلة جنسياتها من القتال في جيش العدو”.
وقال الناطق باسم القسام إن الاحتلال الإسرائيلي الذي اعتاد أن ينتهك حرمات الدول والشعوب دون حسيب أو رقيب، لم يكن يتوقع أن قوة عربية محاصَرة في غزة تسدد له الضربة الأقسى في تاريخه.
وشدد “أبو عبيدة” على أن جيش الاحتلال عمد منذ اليوم الأول لهذه المعركة إلى العدوان الهمجي والوحشي على الشعب الفلسطيني بدلا من مواجهة المقاتلين في الميدان.
وأكد أن “تلويح الاحتلال بالدخول في عدوان بري على شعبنا لا يرهبنا، وسيكون فرصة جديدة لمحاسبته بقسوة على ما يرتكبه من جرائم في حقنا”.
ووجّه “أبو عبيدة” التحية للشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده ولمجاهديه في كل الساحات وللجماهير المنتفضة لرفض العدوان الإسرائيلي في كل بقاع الأرض.
وأعلنت إسرائيل، الأحد 8 أكتوبر/تشرين الأول، الحرب على قطاع غزة غداة اختراق مقاتلي حركة حماس أجزاء من السياج الحدودي الشائك وتنفيذهم هجمات على مقرات عسكرية وبلدات مجاورة خلفت أكثر من 1400 قتيل؛ ردا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وأدى القصف المتواصل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى تسوية أحياء بالأرض واستشهاد ما لا يقل عن 2778 شخصا في قطاع غزة، وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، غالبيتهم من المدنيين.
وحشدت إسرائيل قواتها خارج القطاع في ظل توقعات بشن هجوم بري واسع النطاق، كما دعا الجيش الإسرائيلي سكان شمال غزة (1,1 مليون نسمة) إلى الانتقال نحو جنوب القطاع، وحضّهم لاحقا على عدم الإبطاء.



