إسرائيل تقر بتعرضها لضربة ”مؤلمة“ وتتوعد بإنهاء وجود ”حماس“ كسلطة

يمن ديلي نيوز: أقرت حكومة الاحتلال الاسرائيلي، السبت 14 اكتوبر/تشرين الأول، بتعرضها لـ“ضربة مؤلمة والفشل في مهمتها“، مؤكدة أنها أخطأت في تقديرها بأن حماس لن تجرؤ على التحرك ضدها لسنوات.
جاء ذلك على لسان رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، في كلمة له متلفزة له، مساء اليوم، تابعها محرر ”يمن ديلي نيوز”.
وقال ”هنغبي“ إن إسرائيل “تعرضت لضربة مؤلمة لكن علينا الانطلاق في المعركة والإنتصار، وقد فشلنا في مهمتنا ولا خلاف في ذلك”.
وأضاف ”سنفحص أسباب الفشل وتعرضنا لضربة مؤلمة لكننا نركز على الرد الآن“، نافيا أن تكون مصر أعطت إسرائيل أي تحذير مسبق على الإطلاق بشأن هجوم حماس.
وأردف ”أخطأت في تقديري عندما قلت إن حماس لن تجرؤ على التحرك ضدنا لسنوات”، مؤكدا التزامهم بإعادة الأسرى والمفقودين ومئات العائلات لا تعرف مصير أبنائها.
وأكد رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إن العملية الحالية هدفها ”أكبر من القضاء على حماس“، مضيفا “هدفنا هدف كبير لم يكن موجودا منذ 200 عام 2007 وهو القضاء على حماس”.
وتوعد “هنغبي” بإنهاء حركة “حماس” قائلا: “لن تبقى حماس موجودة كسلطة في قطاع غزة وسنقضي على كل إمكانياتها وقدراتها”، لافتا إلى أن من بين أهدافهم “عدم خوض حرب على جبهات متعددة”.
وقتل أكثر من 1300 شخص في إسرائيل معظمهم مدنيون منذ بدء حركة حماس السبت الماضي، وبينهم 258 جنديا، وفق آخر حصيلة لجيش الاحتلال الاسرائيلي، ووصل عدد الجرحى إلى أكثر من 3200، وبلغ عدد الرهائن الذين ثبت أنهم محتجزون حوالى 120.
وتأتي تصريحات رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، في ظل تصاعد عدوان الإحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، وتداول أنباء عن أمريكية إسرائيلية لتهجير سكان غزة لإعادة احتلال القطاع.
وارتفع شهداء القصف الوحشي على قطاع غزة إلى أكثر من 2200 شهيد وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، في حين تجاوز عدد الجرحى 7 ألف جريح، وسط أوضاع إنسانية حرجة.



