الحزب الاشتراكي اليمني يدعو لإعادة كتابة تاريخ ثورة 14 أكتوبر بأمانة وموضوعية تجرم ماكتب عنها حتى اليوم

يمن ديلي نيوز: دعا الحزب الاشتراكي اليمني لإعادة كتابة تاريخ ثورة 14 أكتوبر بأمانة وموضوعية تجرم ماكتب عنها حتى اليوم من تشويه للحقائق.
وتحدث الاشتراكي اليمني في بيان صادر عنه مساء اليوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول، عن تعرض ثورة 14 أكتوبر لتشويه الحقائق وإقصاء لمساهميها.. مشددا على أهمية المراجعة ليتمكن الجيل الجديد من قراءة هذا التاريخ بأكبر قدر ممكن من الإنصاف.
وجاء بيان الحزب الاشتراكي اليمني بمناسبة الذكرى الـ45 لتأسيسه والأعياد الوطنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر، إن
وقال “الاشتراكي” إن ثورة الـ14 من أكتوبر ستظل “حدثا تاريخيا مجيدا في حياة شعبنا وعلامة فارقة في التاريخ اليمني المعاصر إلى أبد الدهر”.
وأضاف: حطمت ثورة 14 أكتوبر عهدا استعماريا عج بالاستبداد والظلم وأشرقت شمسها بفجر خصيب بالحرية والدولة.
وأكد أن 14 أكتوبر “ستظل مصدر إلهام باستمرار كميراث تاريخي وكفعل كفاحي تحرري متسم بالديمومة في مسارات النضال الوطني للذهاب الى المستقبل، وهالة ضوء مضيئة لجيل لم يشهد الثورة وانتصاراتها ونجاحاتها”.
وذكر أن أهمية 14 أكتوبر “يستدعي ضرورة العناية بكتابة التاريخ عن الثورة بأمانة وموضوعية تجرم ما كتب عنها حتى اليوم، من تشويه الحقائق أو الاقصاء للمساهمين فيها أو الحجب عليهم، وإلى أهمية المراجعة في هذه السياقات ليتمكن الجيل الجديد قراءة هذا التاريخ بأكبر قدر ممكن من إنصاف الحقيقة”.
وأكد أن “الروح الوطنية الفدائية صانعة ذلك التاريخ” ستظل “باقية تواصل الحياة والفعل والحضور من خلال الأجيال المتلاحقة من ورثة المجد على امتدادات الزمن”.
وتابع “ستستمر الثورة بأهدافها النبيلة، عصية على الخنوع والارتداد، ولن ينال منها اولئك القابعين على أرصفة التاريخ” مضيفًا “ومهما بلغت التحديات فلن تكسر روح الثورة ولن تطفئ في أعماق الناس جلالها التحرري وحضورها القيمي والاخلاقي”.
وفي بيانه، دعا الحزب الاشتراكي اليمني، إلى “تظافر كل الجهود والعمل على تغليب مصلحة الوطن على ما دونها وتوحيد الصف المقاوم والارادات لهزيمة الانقلاب وطي صفحة الحرب”.
ولفت إلى أن “الجنوب يحضر اليوم كطرف ندي في المعادلة السياسية الوطنية” داعيا إلى الشروع ودون تسويف لمناقشة الممكن والمتاح راهنا في سياقات المهام النضالية السلمية أو العسكرية أو التفاوضية لاستعادة الدولة بدحر انقلاب الحوثيين ووقف الحرب لحل القضية الجنوبية بما يتوفر من الخيارات السياسية المناسبة في هذا الصدد”.
وقال “الحزب الاشتراكي” إن استلهام قيم الثورة السامية ومحطاتها المضيئة هو الطريق الأقصر للخروج من دوامة الانقلاب وأفاعيل صانعيه ومن الحرب ورؤوسها وتجارها المتضافرين معا في الداخل والخارج، ذلك ان مقاربات واستحضار تاريخ الشعوب ولحظاتها النضالية في معارك البقاء ينبغي الاسترشاد بها في المعركة المصيرية لاستعادة الدولة وانهاء الحرب واحلال السلام الدائم والمستدام.



