في خطابه بمناسبة الـ14 من أكتوبر.. “العليمي” يتعهد بردع أي اعتداءات جديدة للحوثيين على المنشآت النفطية وإبقاء إسم اليمن عاليا

يمن ديلي نيوز: تعهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي “رشاد العليمي” بتعزيز الجاهزية الكاملة لردع أي اعتداءات جديدة، للحوثيين تستهدف المنشآت النفطية ومواصلة دعم الحكومة للوفاء بالتزاماتها الحتمية، والمضي في برنامج الإصلاحات الشامل.
وجدد “العليمي” في خطاب ألقاه بمناسبة العيد الستين لثورة 14 اكتوبر/تشرين الأول 1963 “الالتزام الثابت بالدستور، وسيادة الدولة ومصالحها، ومركزها القانوني، والابقاء على إسم اليمن حاضرا في مختلف المحافل، وضمان تدفق إمدادات الغذاء والدواء، والسلع والخدمات الاساسية المنقذة للحياة”.
وتحتفل الجمهورية اليمنية غدا السبت 14 أكتوبر/تشرين الأول بالعيد الستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر ضد الاحتلال البريطاني التي أطلق شرارتها الثائر غالب بن راجح لبوزة من جبال ردفان، بعد 129 من الاحتلال البريطاني، لتبدأ معركة نضالات ميدانية توجت بخروج آخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1967.
وفي خطابه أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي “العليمي” عن فخر واعتزاز الشعب اليمني بذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.. “اليوم الخالد الذي سطر فيه شعبنا ملحمة اخرى في سبيل حريته واستقلاله، وعزته”.
وقال: “في الذكرى الستين لثورة الرابع عشر من اكتوبر، يحق لنا أن نفخر بهذا اليوم الفارق من تاريخ أمتنا.. اليوم الذي وضع بلدنا في طريقه الصحيح نحو الدولة الوطنية الموحدة، الحرة والمستقلة”.
وأشار إلى أن الرابع عشر من أكتوبر “أحدث تغييرا عميقا في بنيتنا الاجتماعية والمؤسسية، وغير وجه الحياة على نحو شامل، بما في ذلك مشروع الدولة الذي انبثق للمرة الأولى في جنوب الوطن كواحد من أهم تجليات النضال الإنساني اليمني، ليهزم بذلك مشروع الفُرقة والتشرذم من نحو ثلاثة وعشرين سلطنة وإمارة ومشيخة، ومستعمرة، لصالح مشروع الدولة الوطنية المستقلة”.
وأكد “العليمي” أنه بدون الحديث عن ثورة أكتوبر، لا يمكن أن تكتمل قيمة لأي مشروع وطني من أي نوع، باعتبارها “خلاصة ما بذلته الحركة الوطنية في طول البلاد وعرضها، وفي محورها كانت عدن المدينة الابية، المفتوحة لنضال اليمنيين الذي لا ينتهي في وجه كل مشاريع العبودية، والاستعمار”.
وأضاف: “تعلمنا هذه الثورة الستينية معنى أن نكون قوة موحدة لتحقيق النصر المؤزر، الذي شكل لنا لاحقا نصف المعادلة اليمنية، ومدخل رئيس لمفهوم الدولة الذي أحبط الى الابد اي محاولة للاستقواء بانتماءات فئوية، او طائفية، او مناطقية”.
ودعا “رئيس مجلس القيادة الرئاسي” إلى الاستفادة من “الوجه المشرق لعهد أكتوبر” في تعلم “معنى أن يكون القانون فوق الجميع، ودولة تحتكر السلاح وتكافح الثارات، والنزاعات القبلية، وتقف بمسؤولية في مواجهة تعاطي القات الذي يعيث خرابا في بلادنا”.
وتابع: “الابلغ من ذلك ان شعبنا استلهم من جيل اكتوبر استجابته المدهشة لفك حصار السبعين يوما عن صنعاء من قبل الاماميين في ستينيات القرن الماضي، لتعود عدن اليوم لصناعة التاريخ مجددا، وقيادة معركة استعادة صنعاء، والتحرر والخلاص من الاماميين الجدد المدعومين من نظام الملالي في ايران”.
وهاجم “العليمي” جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا وقال إنها “لن تدخر جهدا للمضي في مغامراتها المدمرة للشمال، والجنوب على حد سواء”، معربا عن ثقته بأن “جذوة سبتمبر، وأكتوبر ستحرق هؤلاء الاماميين من جديد، لا نهم لا ينتمون اليها”.
وحول العدوان الاسرائيلي على غزة أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، موقف اليمن الداعم لنضال الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية، وحقه في الدفاع عن نفسه، وإقامة دولته المستقلة على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
واعتبر “العليمي” ما يحدث اليوم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، “دليل حي على ما تؤول إليه الأمور في أي قضية عادلة، عندما يتغلب حق القوة على قوة الحق، وعندما يتم توظيف المفاوضات لأجل المفاوضات، دون التقدم باتجاه حل حقيقي شامل وعادل، وعندما يكتفي المجتمع الدولي بموقف المتفرج، وعدم التحرك الجاد لإحلال السلام المستدام لمصلة الشعوب المطالبة بالحرية”.



