أهم الاخبارالأخبار

عام على قصف الحوثيين موانئ “جنوب اليمن”.. تراجع الإنتاج النفطي بنسبة 85% وخسائر بمليار دولار

يمن ديلي نيوز: تحدث تقرير دولي حديث، عن انخفاض إنتاج النفط في اليمن إلى 85% منذُ أكتوبر/تشرين الأول 2022م بسبب الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا على المنشآت النفطية في جنوب اليمن في الأشهر الأخيرة من العام المنصرم 2022.

وفي 18 أكتوبر/ تشرين الثاني 2022 شنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، أول هجوم على الموانئ النفطية في جنوب اليمني استهدف ميناء رضوم التابع لمحافظة شبوة (شرقي اليمن) أعقبه هجوم آخر يوم 19 أكتوبر في ذات الميناء، وهجوم ثالثة في 21 أكتوبر من ذات الشهر استهدف ميناء الضبة بحضرموت.

وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني شن الحوثيون رابع عملية استهداف لموانئ النفط في جنوب اليمن، بقصفها ميناء الضبة النفطي في حضرموت، بمسيّرة مفخخة، أثناء تواجد إحدى السفن التجارية بالميناء.

وطبقا للتقرير الصادر “شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة” فإن توقف التصدير للنفط في اليمن، نتيجة قصف الحوثيين للموانئ النفطية أعاق مواجهة الحكومة الشرعية للتحديات الاقتصادية والإنسانية، وكلفت الحكومة، خسائر إجمالية بلغت أكثر من مليار دولار أمريكي، حتى يوليو/ تموز الماضي.

ولفت التقرير إلى أن الحكومة لا تزال تواجه نقصاً حاداً في الإيرادات، نتيجة توقف تصدير النفط، بالإضافة إلى انخفاض إنتاجه بنحو 85%، جراء فقدان أسواق التصدير “باعتبار أن النفط كان أهم مصدر للإيرادات الحكومية، حيث كانت صادراته تمثل 70% من إجمالي الإيرادات قبل الصراع”.

واتهم التقرير جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، بشن حرب إقتصادية على اليمنيين من خلال فرض منع دخول البضائع من مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها. وقال إن تلك محاولة لإعادة توجيه الواردات عبر نافذيها ومن خلال موانئ الحديدة.

ومع ذلك، قال التقرير “تشير التقديرات إلى أن هذه الإجراءات تكلف الحكومة ما يقرب من 50 مليار ريال يمني شهرياً من الجمارك والضرائب”.

ووفقاً للتقرير، فإن هذه الخسائر تحُد بشكل كبير من قدرة الحكومة الشرعية على مواجهة التحديات والأعباء الاقتصادية والإنسانية القائمة، كما أنها تفاقم الكارثة الإنسانية في اليمن عموماً.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة