الأخبار

ندوة “تاريخية” توصي بتفعيل الصلات اليمنية القديمة مع القرن الأفريقي

يمن ديلي نيوز: أوصت ندوة تاريخية، أُقيمت السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول، بأهمية إقامة شراكات بين مراكز البحوث اليمنية والإثيوبية، لتفعيل الصلات القديمة اليمنية في القرن الإفريقي عموماً، ودراسة أثرها، بالإضافة إلى دراسة جميع بلدان الساحل الأفريقي كل دولة على حده.

وتحدثت الندوة التي نظمها مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، وقدمها الملحق الإعلامي السابق في السفارة اليمنية بأثيوبيا، جمال انعم، عن “العلاقات اليمنية الأثيوبية” من “منظور تاريخي وثقافي” مستعرضاً فيها، أبرز المحطات المهمة، وحركة التداخل بين الشعبين، وتأثير الجوار الجغرافي والمشتركات الثقافية والحضارية على مسار العلاقة بين البلدين (اليمن وأثيوبيا).

وقال “انعم” إن الاختلاط اليمني الإثيوبي بدأ منذ عصور قديمة ولازال مستمراً، مضيفاً أن أول شواهد على العلاقات تعود لفترة قديمة من تاريخ الشعبين، عندما قدم تجار من مملكة سبأ إلى شمال إثيوبيا حالياً ونقل هؤلاء التجار نظام الكتابة اليمني القديم (خط المسند) لتلك المناطق.

وطيلة تاريخ مابعد الإسلام، تبادل حكام البلدين البعثات الرسمية وتشهد المناطق الساحلية الغربية لليمن تأثيراً إثيوبيا واضحاً على السكان لقرون من التزاوج والهجرات المتبادلة بين سكان الضفتين، حسب حديث الكاتب أنعم.

وبين أن اليمنيين المتواجدين حالياً في إثيوبيا يعيشون حياة مميزة عن معظم الجاليات الأخرى، في جمعها بين التداخل المجتمعي مع الإثيوبيين والحفاظ على العادات والتقاليد الخاصة بهم، ويحظون باحترام كبير من السلطات والشعب الأثيوبي.

وأوضح أنعم، أن المناطق الساحلية الغربية لليمن تُعد دلالة واضحة على تداخل الشعبين (اليمني والإثيوبي) نتيجة الهجرات العكسية المتبادلة والتزاوج بين سكان الضفتين.

من جانبه، أشار رئيس مركز المخا للدراسات، عاتق جار الله، إلى أن دراسة الحالة اليمنية الإثيوبية يصب في مصلحة الأمن القومي للبلدين، وأن تعزيز هذه الصلات مهمة للبلدين، خاصة وأن هناك أواصر ومشتركات جغرافية وثقافية على مدى سنين طويلة.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading