أهم الاخبارتقاريرسوشيل ميديا

عملية “طوفان الأقصى” تعيد ذاكرة اليمنيين خمسين عاما إلى الوراء

رصد خاص أعده لـ”يمن ديلي نيوز” إسحاق الحميري: تشهد وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن تفاعلا واسعا مع عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية فجر اليوم السبت 7 أكتوبر/تشرين 2023 من خلال نقل الأحداث أولا بأول عبر مجموعات الواتس آب، وحسابات الفيسبوك وتويتر.

مساندة شعبية يمنية واسعة وتأكيد على أن القضية الفلسطينية ماتزال هي القضية الأولى لييمنيين، الذين تفاعلوا مع انتصارات المقاومة بالاحتفاء والتأييد الواسع والتحليل والتأكيد على دعم معركة المقاومة.

ومن بين التفاعل الشعبي الواسع رصد “يمن ديلي نيوز” الذاكرة الشعبية التي ربطت بين حرب 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973 عندما استطاع الجيش المصري تحرير سيناء وطرد إسرائيل، وبين 7 أكتوبر/تشرين 2023 التي انطلقت فيه عملية “طوفان الأقصى”.

يقول مستشار رئيس مجلس القيادة اليمني نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة “عبدالملك المخلافي”: في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة تؤكد عملية ‎#طوفان_الأقصى أن الصراع مع العدو صراع وجود لا صراع حدود، وأنه صراع ممتد إلى أن تحرر فلسطين، ويعود اللاجئون وتقوم الدولة الفلسطينية، وتنتهي العنصرية.

وأردف: “إذا غاب دور الجيوش والأنظمة العربية، وطبع بعضها مع العدو يبرز دور المقاومة والشعوب في المواجهة، لن يتوقف هذا الصراع إلا عندما تتحقق العدالة، وتنتصر فلسطين وشعبها، وينهزم المشروع العنصري الصهيوني”.

وقال إن “شعب ‎#فلسطين يقاوم الاحتلال والتهويد منذ أكثر من مئة عام، وهو يحقق في كل مرة تقدم في أساليب المقاومة، والمعادلة التي أصبحت قائمة: كلما أرسل الصهاينة عناصرهم المتطرفة إلى الحكومة العنصرية بهدف تصفية المقاومة كلما ارتفعت وتطورت أساليب المقاومة”.

وربط محافظ شبوة السابق “محمد صالح بن عديو” بين انتصار السادس من أكتوبر في 1973 عندما تمكنت القوات المصرية من طرد إسرائيل من سيناء، ومايجري في 7 أكتوبر 2023 من انتصارات في فلسطين.

وقال: “مابين السادس من أكتوبر 1973 والسابع من أكتوبر  عام 2023  خمسون عاما من الزمان تحتفظ فيها ذاكرة الامة العربية والاسلامية بصور الانتصار على العدو الصهيوني”.

وأردف: “تحيي المقاومة الفلسطينية ذكرى العبور بعبور تاريخي آخر نحو إستعادة الحقوق  وحماية المقدسات وفرض معادلة جديدة في الصراع على قاعدة قوة الحق في مواجهة الاحتلال”.

وحيا “بن عديو” المقاومة الفلسطينية “وهي تستنهض في الأمة معاني العزة والنصر والثقة”. كما قال.

وكذلك النائب في البرلمان اليمني محمد الحزمي فقال إن واحدا من أسباب نجاح عملية “طوفان الأقصى” حتى الآن هو اتخاذ المقاومة لأسلوب المباغتة كما حدث في حرب 6 أكتوبر 1973 عندما استعاد الجيش المصري سيناء.

وسرد العديد من الأسباب الأخرى منها “الاعتماد على الله، وتكبر العدو وإفراطه في الطغيان ضد الفلسطينيين وخاصة في المسجد الاقصى، والتمويه الذي ظلل مخابرات العدو، ونقل المعركة إلى قلب العدو، والتخطيط السليم، والتشويش على رادارات الرقابة على حدود قطاع غزة قبل الاقتحام.

وفي ذات السياق قال الاكاديمي اليمني الدكتور عمر ردمان إن التطورات الجارية تأتي بالتزامن مع الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر 1973م، وتعيد رسم خارطة الحلول التي لا تتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني ونضالانه التاريخية.

وأضاف: “ما أنجزته بعض القوى الدولية خلال سنتين في مسار تطبيع علاقات الدول العربية مع الكيان المحتل دمرته الفصائل الفلسطينية خلال ساعتين”.

وفجر اليوم أطلقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عملية عسكرية واسعة أطلقت عليها “طوفان الأقصى” أكدت فيها إطلاق 5 ألف صاروخ وتمكنت قواتها من اقتحام السياج الحدود لاسرائيل والسيطرة على عدد من المواقع وأسر عشرات الجنود الاسرائيليين.

في السياق أعلنت إسرائيل عند التاسعة من مساء اليوم السبت ارتفاع عدد قتلاها إلى 200 قتيل ومئات الجرحى في العملية المستمرة.

وفي السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973 أطلق الجيش المصري عملية عسكرية لتحرير شبه جزيرة سيناء من مصر بشكل مفاجئ تمكنت خلالها القوات المصرية من عبور قناة السويس وتدمير “خط بارليف” الذي كانت إسرائيل قد أنشأته لتأمين الضفة الغربية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading