نجاة محافظ تعز من قصف صاروخي حوثي والحكومة اليمنية تحمل التراخي الأممي المسؤولية

يمن ديلي نيوز: اتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا باستغلال التراخي الأممي تجاه “جرائمها الإرهابية” باستهداف المدنيين والتصعيد العسكري وآخرها محاولة اغتيال محافظ تعز.
وقال مصدر حكومي مسؤول لوكالة الأنباء اليمنية سبأ إن محافظ تعز، نجا اليوم من محاولة اغتيال نفذها الحوثيون في منطقة الكدحة، بمحافظة تعز، عبر استهداف موكبه بصاروخ وقذائف هاون ومدفعية.
واعتبرت الحكومة اليمنية أن محاولة الاغتيال الحوثية لمحافظ تعزي “مؤشر واضح” لرفض الحوثيين لجهود السلام.
وقال البيان: إن جماعة الحوثي تستغل “التراخي الأممي والدولي في ردع هذه الجرائم الارهابية بتكثيف عملياتها الارهابية ضد المدنيين والتصعيد العسكري والقضاء على كل فرص الحل السياسي”.
وأكدت الحكومة اليمنية أن “الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، أمام محك واختبار حقيقي لجديتهم وقدرتهم على وقف هذا الصلف والتعنت الحوثي ومن يقفون ورائه”. مشددة على أنها “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التمادي والمساعي الحوثية لإطالة أمد الحرب”.
وأسفرت محاولة الاغتيال الحوثية لمحافظ تعز عن مقتل أحد مرافقي المحافظة وإصابة عدد من جنود الشرطة العسكرية.
وجاء استهداف الحوثيين لموكب محافظ تعز عقب عودته من المشاركة في اجتماع عسكري في المخا أمس الجمعة ترأسه عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، وضم وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، ورئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز، وقادة محاور تعز والبرح والحديدة.
وكان الاجتماع العسكري قد أقر خطة موحدة ومتكاملة للقوات التابعة للشرعية ”، للتعامل مع تصعيد جماعة الحوثي الإرهابية الأخير، وناقش “الوسائل المناسبة للتعامل مع التصعيد العسكري الحوثي وصياغة خطوات عملية لتعزيز ورفع كفاءة التنسيق بين مختلف الجبهات”.
وأكد الاجتماع على “إعداد القوات حتى تكون في أتم الاستعداد للمرحلة القادمة، لترجمة أي خيارات سيتم اتخاذها مع بروز مؤشرات عملية لتصعيد حوثي من شأنه نسف جهود التهدئة بالكامل”.



