اجتماع مستمر لرئاسة البرلمان اليمني لمتابعة ماسيتمخض عنه لقاء ”الرياض“ مع وفد جماعة الحوثي

يمن ديلي نيوز: عقدت هيئة رئاسة البرلمان اليمني، ورؤساء الكتل البرلمانية، الجمعة 15 سبتمبر/أيلول، اجتماعاً برئاسة رئيس المجلس، سلطان البركاني، مؤكدة أن الاجتماع سيظل ”قائماً“ لمتابعة ما سيتمخض عنه لقاء الرياض بوفد جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا.
وأكد الاجتماع أن اليمنيين يرون أن “خيارات السلام لن تكون إلا من خلال المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وأن أي حلول تتناقض هذه المرجعيات لن تكون مقبولة شعبياً ورسمياً”، وفقا لما نشره موقع المجلس على الانترنت.
وقال المجلس إن الوصول إلى السلام “يتطلب نوايا صادقة وعمل جاد من أجل استعادة الدولة وحقن دماء الشعب اليمني، وهو ما لم يظهر من جانب جماعة الحوثي، التي تمارس حتى اللحظة جرائمها الممنهجة ضد الشعب اليمني”.
ودعا المجتمعون مجلس القيادة وكافة القوى السياسية والحكومة إلى ”رص الصفوف ودراسة كل الخيارات بدءًا بخيار السلام وانتهاءً بخيار استعادة الدولة بكل الوسائل الممكنة”.
وأكدت هيئة رئاسة مجلس النواب ورؤساء الكتل البرلمانية، أن “الاجتماع سيظل قائماً لمتابعة كل المستجدات وسيصدر بيانا في نهاية الإجتماع”.
ومساء الخميس، وصل إلى الرياض وفد من جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا يضم كلا من (محمد عبدالسلام، يحيى الرزامي، حسن الكحلاني، عبدالملك العجري، وجلال الرويشان)، وجميعهم من قيادات الحوثيين المنتمية لمحافظة صعدة باستثناء “الرويشان” الذي ينتمي لمحافظة صنعاء، بعد زيارة قصيرة للوفد العماني الوسيط إلى صنعاء استمرت ساعات.
وعقب وصول وفد جماعة الحوثي رفقة الوفد العماني الوسيط إلى الرياض، عاودت المملكة العربية السعودية، في بيان نشرته وكالتها الرسمية ”واس“، التأكيد على دورها كـ”وسيط بين الأطراف اليمنية”.
وقالت المملكة إنها “وجهت دعوة لوفد من صنعاء لزيارة المملكة، استمراراً لجهودها وجهود سلطنة عُمان للتوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن والتوصل لحل سياسي مستدام ومقبول من كافة الأطراف اليمنية”.
وذكر البيان أن الدعوة تأتي “امتداداً للمبادرة السعودية التي أعلنت في مارس 2021م، واستكمالاً للقاءات والنقاشات التي اجراها الفريق السعودي برئاسة السفير محمد آل جابر، وبمشاركة من سلطنة عُمان في صنعاء خلال الفترة من 17 إلى 22 رمضان 1444هـ الموافق 8 إلى 13 أبريل 2023 م”.
وسافر “آل جابر” إلى صنعاء في نهاية نيسان/أبريل في إطار سعي الى “تثبيت” الهدنة التي انتهت رسمياً في تشرين الأول/أكتوبر، وفي خضم تقارب بدأ منذ فترة بين إيران والسعودية، ويقول خبراء إنه قد ينعكس إيجابا على الوضع في اليمن.
وعقب زيارته لصنعاء، أكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إن المملكة العربية السعودية استخدمت نفوذها لإقناع الأطراف اليمنية بمن فيهم الحوثيين، بالجلوس على طاولة الحوار.
وقال “نظرًا لعلاقة المملكة العربية السعودية مع جميع اليمنيين، بمن فيهم الحوثيون، استخدمنا نفوذنا لإقناع جميع اليمنيين بالجلوس الى الطاولة ومناقشة كل القضايا”.
ويقول الحوثيون إن السعودية طرف في الصراع، في حين أشار “آل جابر” إلى أن الرياض تعتبر نفسها “أكثر من وسيط” يحاول تسهيل اتفاق بين جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، والحكومة المعترف بها دولياً.



