اليمن تودع 6 ألف لاجئ صومالي منذ 2017 وتستقبل 47 ألف خلال الربع الأول من العام الجاري

يمن ديلي نيوز – متابعات خاصة: أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الأحد 11 سبتمبر/أيلول، أن 6 آلاف و273 لاجئا صوماليا، عادوا إلى بلادهم من اليمن بشكل طوعي، منذ بدء برنامج العودة الطوعية عام 2017.
وقالت المفوضية، في بيان لها، إنه “في الرحلة الأخيرة، غادر قارب يحمل 150 لاجئا صوماليا ميناء عدن جنوبي اليمن الليلة الماضية مساء السبت ووصل إلى ميناء بربرة الصومالي الأحد”.
ومطلع يونيو/حزيران الماضي، كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) أن اليمن شهدت تدفق 46 ألف و750 لاجئ صومالي إلى اليمن من الفترة من 1 يناير/كانون الثاني وحتى 30 أبريل/نيسان 2023.
وبحسب الأرقام الصادرة من المفوضية، فإن الموجودين في اليمن يشكلون ما نسبته حوالي 7% من إجمالي اللاجئين الصوماليين البالغ عددهم 685,198 موزعين على خمسة بلدان مجاورة لليمن.
وأضاف التقرير أن أغلب اللاجئين الصوماليين يتواجدون في كينيا وبعدد 301,526 لاجئ، تليها إثيوبيا بعدد 253,616 لاجئ، ثم أوغندا بـ69,992 لاجئ، وأخيراّ جيبوتي بعدد 13,314 لاجئ.
وفي المقابل، استقبلت الصومال خلال الفترة ذاتها، ما مجموعه 35,461 لاجئ وطالب لجوء مسجل، معظمهم من إثيوبيا واليمن، منهم 23,701 إثيوبي، و10,166 يمني، بالإضافة إلى 1,594 من جنسيات أخرى.
وأفاد البيان بأن اليمن تستضيف ثالث أكبر عدد من اللاجئين الصوماليين، أي حوالي 65% من أكثر من 71 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلين لدى المفوضية.
وتابع البيان “اليمن دولة مضيفة للاجئين منذ فترة طويلة، وهي الدولة الوحيدة في شبه الجزيرة العربية التي وقعت على اتفاقية اللاجئين وبروتوكولها”.
ونقل البيان عن نائب ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن إيراج إيمومبرديف قوله: “على الرغم من الصراع المستمر، لا يمكن المبالغة في تقدير سخاء الشعب اليمني في الاستمرار في استضافة اللاجئين، ولكن بعد سنوات من الصراع، يواجه اللاجئون صعوبات متزايدة ويكافحون من أجل تغطية احتياجاتهم الأساسية”.
يشار إلى أن تقارير أممية سبق أن حذرت من أن العديد من اللاجئين والمهاجرين الأفارقة في اليمن، يعانون ظروفا معيشية صعبة، وبحاجة إلى إجلاء.



