رئيس إعلامية ”الإصلاح“ يقول إن فعالية “حزب المؤتمر” في صنعاء أعادت أمله في رسوخ الجمهورية

يمن ديلي نيوز: قال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح اليمني، علي الجرادي، الجمعة 1 سبتمبر/أيلول، إن فعالية حزب المؤتمر الشعبي العام في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، أعادت له ”الأمل برسوخ الجمهورية“.
جاء ذلك، في مقال لـ”الجرادي“ بعنوان ”الجمهورية بصنعاء“، نشره عبر حسابه على منصة ”إكس“، رصده ”يمن ديلي نيوز“، تعليقا على متابعته فعالية حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء في 24 أغسطس / آب الماضي بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب الـ41.
وقال الجرادي ”هتافكم لليمن الكبير وعزف السلام الجمهوري، أعاد لي الأمل بأن الجمهورية راسخة في وجدان كل يمني، وأن كل محاولات المليشيات لدفن الجمهورية والعودة لعصر الكهنوت تبؤ بالفشل“.
وخاطب ”الجرادي“ مؤتمر صنعاء بالقول: ”يامؤتمر صنعاء لستم (متحوثين) كما ينعتكم البعض، ولستم (عملاء) كما تصنفكم أذرع العمالة للملالي والعمائم السوداء..أنتم جمهوريون“.
وأردف: ”كفى أبناء الميثاق الوطني وجودكم كحزب سياسي في صنعاء، وأنتم تشاركون المليشيات الحوثية صوريا في الحكم وتهتفون للجمهورية في ظل سطوة القوة الغاشمة يطمننا على مستقبل الجمهورية“.
وأكد أن جماعة الحوثي لم تستطيع ”إذابة مؤتمريو صنعاء وانتزاع هويتهم الجمهورية، فلجأت لوصفهم بـ(اليهود والعملاء)، لأنها لا ترى إلا عرقها العنصري وبقية الشعب عبيد ورعايا“.
وحيا القيادي في حزب الإصلاح، “مؤتمر صنعاء وكل أعضاء المؤتمر، وكل جمهوري يمني في كل مكان، وتحية خاصة للجمهوريين تحت “سطوة الكهنوت”.
وفي 24 أغسطس/آب، أقيمت في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، فعالية جماهيرية كبيرة لإحياء الذكرى 41 لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام برئاسة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح في العام 1982.
وشن رئيس جناح حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء صادق أمين أبو راس، هجوماً شديدا على على حكومة الحوثيين الغير معترف بها وتحدث فيها عن تهميش الحوثيين لهم.
ووصف أبو راس حكومة الحوثيين بـ”الضعيفة” وقال إنها لم تعد تؤدي واجباتها على أرض الواقع عبر ملامسة قضايا وهموم اليمنيين الذين يعانون الجوع بمن فيهم الموظفون الحكوميون المنقطعة رواتبهم منذ سنوات.
وتولى أبو راس زعامة المؤتمر الشعبي العام في صنعاء عقب قتل الحوثين للرئيس الراحل علي عبد الله صالح أواخر 2017.
واتهم “أبو راس” حكومة الحوثيين بالعجز عن توفير أدنى الخدمات لليمنيين الذين يجدون صعوبة بالغة في الحصول على لقمة العيش.
وقال إن من حق الموظفين الحكوميين المطالبة بدفع الرواتب؛ كونها سلطة أمر واقع، مقترحاً على الحوثيين تسليم شيكات آجلة لكل موظف محروم من راتبه كالتزام من قبلها حال توافر الأموال أن تصرف لهم جميع مرتباتهم دون نقصان.
وتحدث “أبو راس” عن تهميش لحزبه الذي يقول الحوثيون إنهم يقاسمونهم نصف الحكومة، مشيرا إلى أعضائه في سلطة الحوثيين ليسوا سوى أشخاص مهمشين يعجزون عن القيام بأي خطوة، نظراً لتحكم الأجهزة الحوثية بإدارة كافة الوزارات والمؤسسات في صنعاء وغيرها.
وطالب “أبو راس” بالشفافية وتقديم شرح مفصل لليمنيين عن الموازنات والمبالغ المالية التي صرفت، وكيف تم صرفها، منتقدا ممارسات “الحوثيين” بحق طلاب وطالبات جامعة صنعاء وغيرها.



