أهم الاخبارالأخبار

مسؤول حكومي لـ”يمن ديلي نيوز”: مواجهة خطر الحوثيين لا يقتصر على الحماية والاعتراض

يمن ديلي نيوز: قال وكيل وزارة العدل في الحكومة اليمنية، “فيصل المجيدي”، إن مواجهة خطر جماعة الحوثي المصنفة إرهابية لا يمكن أن تقتصر على حماية السفن أو اعتراض الصواريخ.

وشدد المجيدي، في تصريح لـ”يمن ديلي نيوز” على أن مواجهة الخطر الحوثي تتطلب وقف تهريب الأسلحة، وتجفيف شبكات التمويل، ومحاسبة الجهات الداعمة، إلى جانب دعم الحكومة اليمنية لاستعادة سيادتها على سواحلها وموانئها.

واعتبر أن “أمن البحر الأحمر يبدأ من إنهاء سيطرة الجماعات المسلحة على الشريط الساحلي اليمني”، وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها وإنهاء الانقلاب.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، نفذت جماعة الحوثي عشرات الهجمات البحرية على سفن وبوارج من مواقع بعيدة عن باب المندب، قبل أن يتزامن ذلك مع تمدد نفوذها باتجاه المناطق الساحلية الأقرب إلى المضيق.

وأضاف المسؤول الحكومي أن اقتراب الحوثيين من باب المندب لا يهدد اليمن فقط، بل يشكل “تهديداً مباشراً للملاحة والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة”.

وأوضح أن جماعة الحوثي حولت البحر الأحمر وباب المندب إلى “ورقة ابتزاز” مرتبطة بالصراعات الإقليمية، معتبراً ذلك جزءاً من سياق أوسع مرتبط بإيران وسياساتها في المنطقة.

وأشار المجيدي إلى أن الهجمات الحوثية المتكررة على السفن التجارية تتعارض، وفق تقديره، مع قواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة والمرور في المضائق الدولية.

ويكتسب مضيق باب المندب حساسيته من موقعه الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويشكل البوابة الجنوبية لقناة السويس، ما يجعله أحد الممرات الحيوية لحركة التجارة والطاقة بين آسيا وأوروبا.

وتزداد حساسيته الأمنية منذ أواخر 2023، بعدما بدأت جماعة الحوثي هجمات متكررة على السفن التجارية في البحر الأحمر، ما دفع عدداً من شركات الملاحة إلى تغيير مساراتها وتجنب المرور عبر المنطقة.

وتتعامل الجهات البحرية الدولية والأميركية مع جنوب البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن باعتبارها منطقة تهديد مرتفع لبعض السفن، في ظل مخاطر تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق والهجمات بالقوارب المتفجرة وعمليات الاحتجاز والاستيلاء على السفن.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة