أهم الاخبارالأخبار

عضو الرئاسي اليمني “العرادة”: ميليشيا الحوثي أعادت فرض خيار الحرب

يمن ديلي نيوز: قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب سلطان العرادة، السبت 12 سبتمبر/ أيلول، إن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، بأفكارها وممارساتها وارتهانها وارتباطها بإيران، رفضت جهود السلام وأعادت اليمن إلى مربع الحرب، وأوصلت مسار السلام إلى طريق مسدود، وأعادت فرض خيار الحرب على الشعب اليمني.

وشدد العرادة، في حديث تلفزيوني خاص لقناة سبأ الفضائية، تابعه “يمن ديلي نيوز”، على أن المسار الذي وصلت إليه البلاد يفرض التعامل مع واقع جديد يقوم على استعادة الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي.

وأوضح أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بذلا خلال السنوات الماضية جهودًا كبيرة من أجل تحقيق السلام وصون الدماء، وقدما تنازلات كبيرة في سبيل إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.

وأضاف العرادة أن المجلس الرئاسي، ومنذ عام 2022، وضع السلام عنوانًا لمرحلة جديدة، انطلاقًا من الحرص على الشعب اليمني وحقن الدماء وإيجاد الأمن والاستقرار.

وأشار إلى أن هذه الجهود حظيت بإسناد الأشقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، إلى جانب سلطنة عمان والأمم المتحدة وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.

وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أن الرهان اليوم هو استعادة مؤسسات الدولة وتحرير اليمن من جماعة الحوثي، مؤكدًا أن هذا الهدف يمثل إرادة شعبية لا يمكن التراجع عنها أو تجاوزها.

وفيما يتعلق بالجبهات الميدانية، قال العرادة إن القوات المسلحة تؤدي واجبها القانوني والدستوري في مختلف جبهات القتال المفروضة على الشعب اليمني، وتواصل أداء مسؤولياتها في حماية الشرعية، لافتًا إلى أن الأيام القادمة ستحمل، بإذن الله، ما يثلج صدور اليمنيين.

وحول الأوضاع في جبهات مأرب، أوضح العرادة أن المحافظة تمثل إحدى جبهات القتال الرئيسية، وأن قواتها لا تفكر إلا في الانتصار ونصرة الشعب اليمني ومساندة مختلف الجبهات.

وشدد سلطان العرادة على أن الهدف النهائي للجبهات في مأرب وغيرها هو استعادة العاصمة صنعاء.

وقال إن هذا الهدف سيظل قائمًا رغم حجم التضحيات، باعتبار أن القوات والقيادات التي تقف في هذه الجبهات تمثل إرادة الشعب اليمني، وتتحمل مسؤولية تاريخية في الدفاع عن الدولة والكرامة الوطنية.

وفيما يتعلق بالأحداث التي شهدها الساحل الغربي، وصفها العرادة بأنها “مؤلمة ومؤسفة”، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأحداث تظل جزءًا من طبيعة المعارك التي تشهد حالات من الكر والفر والتقدم والتراجع.

وأضاف أن طبيعة الحروب تشهد مثل هذه الوقائع، بما فيها الإخفاق والانكسار والانتصار، وهي أمور عرفتها المعارك عبر التاريخ.

واستدرك حديثه مؤكدًا أن ما حدث لا يمكن أن يحرف البوصلة عن الهدف الرئيسي، ولن يثني اليمنيين عن مواصلة معركتهم المقدسة، معبرًا عن ثقته بالقادة الموجودين وجهودهم الكبيرة في إدارة المعركة.

ولفت إلى أن عددًا من العسكريين وصلوا إلى مأرب، وتمت تهيئة معسكر لهم، كما اتخذت الترتيبات اللازمة لاستقبال النازحين من الساحل وتوفير احتياجاتهم وتأمين الظروف المناسبة لهم.

وقال إن القادمين من الساحل سيجدون في مأرب بيئتهم وأهلهم، قائلًا إنهم “بين إخوانهم”، وإن أبناء المحافظة سيقفون إلى جانبهم باعتبارهم إخوة متساوين في الحقوق والواجبات.

وتابع أن القوات التي انسحبت تخضع حاليًا لإعادة ترتيبها، وستعود مرة أخرى إلى المعركة بشكل أو بآخر.

وأشار العرادة إلى أن الاصطفاف الشعبي في مختلف المحافظات والمناطق يعكس مستوى عاليًا من المسؤولية الوطنية، مضيفًا أن الشعب اليمني لا يكتفي بانتظار قيام القوات المسلحة بواجبها، بل يشارك بصورة مباشرة في معركة استعادة الدولة.

وأشاد بالمواقف الأخوية للأشقاء العرب، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن المملكة تقدم دعمًا كبيرًا للشعب اليمني في مختلف المجالات، وتقف إلى جانب الشرعية الدستورية وإرادة الشعب اليمني، إلى جانب دعمها للجهود الرامية إلى تجاوز الظروف التي تمر بها البلاد.

واعتبر أن هذا الدعم يعكس موقفًا أخويًا راسخًا تجاه اليمن، ويساند تطلعات اليمنيين إلى استعادة دولتهم وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في ظل دولة رشيدة.

وفي رسالة وجهها إلى أبناء الشعب اليمني القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، دعا العرادة الآباء والأسر إلى حماية أبنائهم وعدم السماح للجماعة بالزج بهم في المعارك.

وقال: “أرجو ألا يدفعوا بأبنائهم المغرر بهم إلى محارق الموت”، داعيًا أبناء الشعب اليمني إلى إدراك خطورة الاستمرار في الدفع بالشباب إلى جبهات القتال.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن “المرحلة الراهنة تفرض على جميع اليمنيين الوقوف أمام مسؤولياتهم الوطنية، والانحياز إلى خيار استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، بما يضع حدًا لمعاناة الشعب ويفتح الطريق أمام بناء يمن آمن ومستقر ومزدهر”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة