أهم الاخبارالأخبار

في اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري.. منظمات حقوقية تدعو للكشف عن مصير المخفيين قسرا في اليمن

 

يمن ديلي نيوز: دعت عدد من المنظمات الحقوقية، يوم الأربعاء 30 أغسطس/ آب، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي، للكشف عن المخفيين قسرا في اليمن، والعمل على الإفراج عنهم، ذلك بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الذي يصادف الـ30 من أغسطس من كل عام.

وطالبت المنظمات الحقوقية بمحاسبة مرتكبي “جرائم الاخفاء القسري”، والحد منها وعدم إفلات مرتكبيها من العقاب حسب القوانين الدولية.

رابطة أمهات المختطفين قالت في بيان بالتزامن مع اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، تلقى “يمن ديلي نيوز”، نسخة منه، إنها وثقت 128 حالة إخفاء قسري مجهولة المصير، في مختلف المحافظات اليمنية.

وأوضحت “أمهات المخطتفين” أنها وثقت (67) مخفياً قسراً بينهم امرأة لدى سجون جماعة الحوثي، و(58) مخفياً قسراً لدى قوات الحزام الأمني بعدن، و(2) مخفياً قسراً لدى قوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي، ومخفي قسراً واحد لدى الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الشرعية بمأرب.

وقالت الرابطة إن المخفيين قسرا، يتعرضوا للتعذيب الشديد حتى الموت، والتصفية الجسدية، “ناهيك عن الذين استخدموا كدروع بشرية لقصف الطيران ولم تلتق بهم عائلاتهم إلا جثثاً هامدة في صدمة وحزن شديد”.

ولفت البيان إلى أن أهالي المخفيين قسراً يعانوا من حالة عدم الاستقرار والقلق والهلع على أبنائهم المخفيين قسراً والذي تجاوز بعضهم الـ 7 سنوات في مصير مجهول “الأمر الذي يترتب صعوبات مالية وعجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية”.

ودعا البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن للعمل على الإفراج عنهم، وجبر ضررهم وأهاليهم، ومحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات بحقهم، والحد منها وعدم إفلات مرتكبيها من العقاب حسب القوانين الدولية لإيقاف هذا الانتهاك الجسيم بحق الإنسان.

في السياق قالت منظمة مواطنة لحقوق الإنسان، إنها وثقت (1547) واقعة اختفاء قسري، خلال الفترة ما بين أغسطس/ آب 2014 وحتى يوليو/ حزيران 2023، تورطت في ارتكابها كافة أطراف النزاع المسلح في اليمن.

وطالبت “مواطنة” في بيان تلقى “يمن ديلي نيوز” نسخة منه، كافةَ الأطراف، بالكشف عن مصير جميع المختفين قسريًّا، والإفراج عنهم، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الاختفاء القسري، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان عدم تكرار جرائم الاختفاء القسري في جميع الظروف.

تحالف ميثاق العدالة لليمن أن هناك المئات من المخفيين قسراً منذ أعوام، تعدى بعضهم الـ 7 سنوات، وجميعهم لا يعلم أهاليهم أي معلومات عنهم وعن مصيرهم.

وطالب تحالف ميثاق العدالة لليمن في بيان مشترك بالتعاون مع عدد من منظمات حقوق الإنسان تزامناً مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي يوافق الـ 30 من أغسطس من كل عام، بمحاسبة مرتكبي جرائم الاعتقال والإخفاء القسري.

وحمل البيان جميع “الجهات المنتهكة”، المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبنائنا المخفيين قسراً، مطالبا الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالسعي الجاد لإظهار المخفيين قسراً وإعادتهم سالمين إلى أهاليهم.

إلى ذلك قالت منظمة مساواة للحقوق والحريات إن ضحايا جرائم الاختفاء القسري في اليمن يعانون من “مصير مجهول وظروف قاسية وانتهاكات مستمرة لكرامتهم وسلامتهم ويحتاجون إلى الدعم والمساندة للخروج من هذه المأساة التي تلحق بهم”.

وطالب بيان صادر عن منظمة مساواة المجتمع الدولي التصدي لجرائم الاختفاء القسري في اليمن “والضغط على جميع أطراف الصراع للامتثال للقانون الدولي واحترام حقوق الإنسان”.

ودعا البيان المنظمات والهيئات الحقوقية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إلى مضاعفة الجهود وحشد القدرات والامكانيات والطاقات لمناصرة ضحايا جرائم الاختفاء القسري في اليمن والعمل على تنسيق تلك الجهود والمطالبة بشكل موحد بالكشف عن مصير هؤلاء المخفيين وإطلاق سراحهم أو محاسبتهم بشكل عادل.

ويحيي المجتمع الحقوقي في 30 أغسطس/ آب من كل عام اليوم العالمي لمكافحة جريمة الاختفاء القسري، وهو اليوم الذي حددته الأمم المتحدة استجابة لمبادرة جهة غير حكومية تأسست في كوستاريكا عام 1981 وأطلقها “اتحاد روابط أقرباء المعتقلين المختفين قسرياً في أميركا اللاتينية”.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading