أهم الاخبارالأخبار

التربية اليمنية تراجع سياسات إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات في مشروع تعليمي تدعمه منظمة “كاثوليكية”

يمن ديلي نيوز: بدأت وزارة التربية والتعليم اليمنية، الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول، مراجعة السياسات والإرشادات والممارسات المتعلقة بإدماج ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة رياض الأطفال، ضمن مشروع تعليمي مبكر مدعوم من منظمة الإغاثة الكاثوليكية (CRS) الأمريكية.

https://sabanew.net/viewstory.php?id=152048

وقالت الوزارة في بيان نشره موقعها، إن قطاع التعليم نظم في مدينة عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) ورشة عمل تستمر ثلاثة أيام، ضمن أنشطة المرحلة الثانية من مشروع “إعادة بناء تعليم الطفولة المبكرة في اليمن”، الذي تموله المنظمة.

وزارة التربية بعدن تقيم ورشة مراجعة السياسات والممارسات الحالية المتعلقة بإدماج ودعم الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة برياض الأطفال

وتُعد منظمة الإغاثة الكاثوليكية، التي تأسست عام 1943، وفق ما تعرف نفسها، وكالة إنسانية دولية تابعة للمجتمع الكاثوليكي في الولايات المتحدة الأمريكية، تعمل في مجال المساعدات الإنسانية ودعم المجتمعات المتضررة والفئات الأكثر احتياجًا، وتقول انها تقدم المساعدات الإنسانية “بغض النظر عن العرق أو الدين أو النطاق الجغرافي”.

وبحسب البيان، تابعه “يمن ديلي نيوز”، تستهدف الورشة مراجعة السياسات والإرشادات والممارسات الحالية المتعلقة بإدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ودعمهم، إلى جانب تحديد الفجوات والتحديات القائمة، والاتفاق على أولويات وتوصيات تسهم في تطوير وتحديث الأدوات الإرشادية ذات الصلة.

وأشار وكيل قطاع التعليم محمد لملس، إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا بالبرامج التي تستهدف إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في رياض الأطفال، باعتبارها مرحلة تأسيسية مهمة في المسار التعليمي، مشددًا على ضرورة مراعاة احتياجات هذه الفئة في العملية التعليمية.

وتهدف الورشة، وفق لملس، إلى “الاتفاق على الأولويات ووضع التوصيات اللازمة لتطوير وتحديث الأدوات الإرشادية”، معربًا عن أمله في “تطبيق ما سيتم التوافق عليه من توصيات، وترجمته على أرض الواقع”.

من جانبه، قال مسؤول المشاريع في منظمة الإغاثة الكاثوليكية (CRS) عمرو ذيبان، إن الورشة تأتي في إطار شراكة المنظمة مع وزارة التربية والتعليم بهدف تطوير السياسات والإرشادات والممارسات الخاصة بإدماج ودعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح أن الورشة تسعى إلى الخروج بأولويات وتوصيات عملية لتطوير أدوات وآليات التعرف والكشف المبكر والإحالة والدعم، بما يعزز، وفق قوله، قدرة رياض الأطفال على الاستجابة لاحتياجات الأطفال وتوفير بيئة تعليمية أكثر شمولًا وإنصافًا.

وأشاد ذيبان بما وصفها بجهود قيادة وزارة التربية والتعليم في تذليل الصعوبات والعراقيل أمام تنفيذ المشروع، مشددًا على أهمية ترجمة مخرجات الورشة إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة