ذمار.. اتهامات للحوثيين بإجبار أسرة شاب قُتل على يد أحد عناصرهم على العفو

يمن ديلي نيوز: قال ملتقى قبائل وصاب بمحافظة ذمار (وسط اليمن)، الجمعة 4 سبتمبر/أيلول، إن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا تمارس ضغوطًا وتهديدات على أسرة الشاب عبدالملك الصالحي وأهالي المنطقة، لإجبارهم على إعلان العفو عن المتهم بقتله.
وتعود القضية إلى 29 أغسطس/آب 2025، حيث تعرض الشاب عبدالملك الصالحي للاعتداء والضرب المبرح على أيدي أفراد نقطة تفتيش تباعة لجماعة الحوثي في نقطة سوق الثلوث، قبل نقله على متن طقم أمني، حيث فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
وأوضح الملتقى، في بيان وصل “يمن ديلي نيوز” نسخة منه، أن جماعة الحوثي عاودت ممارسة الضغوط على أسرة الصالحي لإجبارها على التنازل، بعد مرور عام على الجريمة التي وقعت في مديرية وصاب السافل بمحافظة ذمار.
وشدد البيان على رفض أبناء وصاب تحويل العفو إلى وسيلة لإغلاق ملف الجريمة أو إسقاط حق الأسرة والمجتمع في معرفة الحقيقة والمطالبة بالعدالة.
وحمل البيان جماعة الحوثي المسؤولية عن أي ضغوط أو تهديدات أو ممارسات إكراه مورست بحق أسرة الضحية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية لإجبارهم على العفو.
ودعا الملتقى المنظمات الحقوقية والجهات المعنية إلى التضامن مع أسرة الضحية، التي تواجه ضغوطاً متزايدة بالعفو عن القتلة.
وفي 29 أغسطس/آب 2025م، اتهمت منظمة “مساواة” للحقوق والحريات، جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، بقتل شاب في مديرية وصاب السافل بمحافظة ذمار (وسط اليمن) بطريقة وحشية، بعد تعذيبه.
وقالت مصادر محلية لـ”يمن ديلي نيوز” إن الشاب تعرض لاعتداء وصف بـ”الوحشي” من قبل مسلحين تابعين لجماعة الحوثي، حتى أُغمي عليه، قبل أن يتم استدعاء طقم أمني ونقله إلى قسم شرطة في المنطقة، ليعود بعد ذلك جثة هامدة.
وأظهر مقطع فيديو حصل عليه “يمن ديلي نيوز” لحظات ما بعد إصابته، وقيام الحوثيين بالتعامل مع الأزرق بشكل “مهين” وإلقائه على متن الطقم العسكري التابع لهم، وفيديو آخر وهو جثة هامدة وعليه آثار تعذيب.



