“المحرمي” يقول إن القوات المسلحة اليمنية جاهزة لحسم المعركة “متى فُرض عليها الخيار”

يمن ديلي نيوز: قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي (أبو زرعة)، الأربعاء 19 أغسطس/آب، إن القوات المسلحة اليمنية جاهزة لحسم المعركة وإنهاء “انقلاب” جماعة الحوثي المصنفة إرهابية واستعادة مؤسسات الدولة “متى فُرض عليها الخيار”.
وذكر لدى استقباله سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبده شريف، أن “القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تواصل رفع جاهزيتها والاستعداد لمختلف الاحتمالات، وأن الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار التصعيد الحوثي.
وشدد – وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية – على أن استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء “الانقلاب الحوثي” يمثلان الأساس لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
وقال المحرّمي إن جماعة الحوثي “أثبتت، من خلال ممارساتها وتصعيدها المستمر، أنها لا تزال ماضية في مشروعها الانقلابي، ولا تعبأ بمعاناة اليمنيين أو بمصالح المنطقة”. معتبراً استمرار تهديداتها للملاحة الدولية واستخدام العنف والابتزاز يقوض فرص التسوية ويطيل أمد الأزمة.
وشدد على أن أي تسوية مستدامة تتطلب معالجة جذور الأزمة، وإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة وسيادتها، بما يضمن معالجة أسباب الصراع وتهيئة الظروف لتحقيق سلام مستدام.
ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على جماعة الحوثي لوقف تهديداتها وهجماتها، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والاعتداءات التي تهدد أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية، بما يهيئ الظروف أمام معالجة شاملة للأزمة.
ووفق “سبأ” بحث الجانبان مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية في اليمن والمنطقة، بالإضافة إلى التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي على اليمن والمنطقة، وما ترتب على هجماتها المتكررة من مخاطر على أمن البحر الأحمر والممرات الملاحية.
وأشاد “المحرمي” بالدور البريطاني في دعم اليمن ومساندة جهود السلام، مشيراً إلى أهمية استمرار المواقف الدولية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على أداء مهامها الوطنية.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وجهود استعادة الأمن والاستقرار، مشددة على حرص المملكة المتحدة على مواصلة الشراكة مع اليمن وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.



