“جعسوس” تتحدث عن حملة تشهير طالت مسؤولة في الرئاسة اليمنية وتطالب بإجراءات رادعة

يمن ديلي نيوز: نددت وزيرة شؤون المرأة في الحكومة اليمنية عهد محمد جعسوس، اليوم الإثنين 17 أغسطس/ آب، بحملة التشهير والتحريض التي قالت إن رئيس دائرة مكتب رئاسة الجمهورية، رانيا نجيب، تتعرض لها، مطالبة بإجراءات قانونية بحق المتورطين فيها.
وشددت على أن مشاركة المرأة اليمنية في العمل السياسي والوطني “حق أصيل ومسؤولية وطنية”، وأن محاولات ترهيب النساء أو دفعهن إلى الانسحاب من المجال العام لن تحول دون مواصلتهن أداء أدوارهن وخدمة البلاد.
وقالت جعسوس في بيان، إنها تتابع بـ”قلق بالغ” ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي من حملات إساءة وتشويه وتحريض تستهدف عدداً من القيادات والناشطات اليمنيات، في محاولة “للنيل من سمعتهن ومكانتهن العامة والتقليل من أدوارهن الوطنية”.
ونددت بأشد العبارات ما وصفته بالممارسات التي تتجاوز حدود النقد المشروع وحرية التعبير إلى التشهير والتحريض والاستهداف الشخصي للنساء. مشيرة إلى أن الاختلاف في المواقف أو التوجهات السياسية لا يبرر المساس بالكرامة الإنسانية أو استخدام الفضاء الرقمي للإساءة إلى المرأة واستهداف حضورها في الحياة العامة.
واعتبرت وزيرة شؤون المرأة أن مثل هذه الحملات لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة لإقصاء الكفاءات النسائية أو الضغط عليها بسبب حضورها في مواقع المسؤولية وصنع القرار.
ودعت الجهات المختصة إلى التعامل الجاد مع جرائم التشهير والابتزاز والعنف الإلكتروني، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تثبت مسؤوليته عن هذه الممارسات.
وشددت على ضرورة التعامل مع تلك الحملات “بما يكفل حماية الأفراد، وصون الكرامة الإنسانية، ويعزز بيئة آمنة لمشاركة النساء في الحياة العامة”.
وحثت الإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية والناشطين على “الارتقاء بمستوى الخطاب العام، ورفض تحويل الخلافات إلى حملات شخصية، قالت إنها “تستهدف النساء”.
وطالبت تلك الجهات بـ”العمل على ترسيخ ثقافة الاختلاف المسؤول واحترام المرأة كشريك كامل في بناء الدولة والمجتمع”.
وقالت وزير شؤون المرأة في الحكومة اليمنية إنها تجدد التزامها بالدفاع عن حقوق النساء اليمنيات وتعزيز حضورهن في مواقع المسؤولية وصنع القرار.



