“غروندبرغ” يطير إلى الرياض للقاء “العليمي” بعد زيارة لعدن استمرت أربعة أيام

يمن ديلي نيوز: أفادت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، التقى اليوم الخميس 9 أبريل/نيسان، في العاصمة السعودية الرياض، مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن، هانس غروندبرغ، والذي قدم من عدن بعد زيارة لها استمرت أيام.
وفي وقت سابق اليوم أعلن مكتب المبعوث الأممي اختتام هانس غروندبرغ زيارته إلى عدن، التي استمرت أربعة أيام، في إطار انخراطه في نقاشات حول الدفع بعملية سياسية بقيادة يمنية، تناولت عددًا من الملفات، على رأسها السلام والاقتصاد ومستجدات مفاوضات الأسرى والمحتجزين.
بيان: غرندبرغ يختتم زيارة لعدن ناقشت ملفات السلام والاقتصاد والأسرى
ووفقًا لوكالة سبأ، ناقش رئيس المجلس الرئاسي وغروندبرغ المستجدات المحلية، وما تم إحرازه من تقدم على صعيد تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، والمضي قدمًا في إجراءات توحيد القرارين الأمني والعسكري.
وأشاد العليمي بجهود المملكة العربية السعودية من أجل تعزيز مسارات السلام في اليمن والمنطقة، إلى جانب تدخلاتها الإنسانية المقدرة لتحسين الأوضاع المعيشية للشعب اليمني، ودعم جهود التعافي الاقتصادي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة الوطنية.
وخلال اللقاء، استمع العليمي من المبعوث الأممي إلى إحاطة حول نتائج اتصالاته الأخيرة، خاصةً فيما يتعلق بملف المحتجزين، وفرص البناء على المتغيرات الراهنة لدفع المليشيات الحوثية نحو الاستجابة لإرادة الشعب اليمني وتطلعاته في استعادة مؤسساته الوطنية، والأمن والاستقرار والسلام.
وجدد رشاد العليمي تأكيد التزام الدولة اليمنية بخيار السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنيًا وإقليميًا ودوليًا، بما يضمن إنهاء الانقلاب والمعاناة الإنسانية التي صنعتها جماعة الحوثي الإرهابية. وفق سبأ.
وبخصوص التصعيد العسكري في المنطقة، شدد العليمي على أن السلام المستدام في الإقليم لن يتحقق ما لم يتخلَّ النظام الإيراني عن مصادر التهديد الأساسية، المتمثلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فضلًا عن وكلائه من الجماعات المسلحة المستخدمة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وقال إن جماعة الحوثي، بنهجها العدائي وبنيتها الطائفية وهجماتها العابرة للحدود، تُبقي هدف استعادة المؤسسات الوطنية، سلمًا أو حربًا، في صدارة الأولويات التي تشكّل من أجلها مجلس القيادة الرئاسي في مثل هذه الأيام قبل أربع سنوات.
وأشار إلى أن دخول الحوثيين في الحرب إسنادًا للنظام الإيراني يقدم مرة أخرى دليلًا قاطعًا على أنها ليست طرفًا مستقلًا، بل أداة تخريبية ضمن المشروع الإيراني الأوسع نطاقًا.
وأعرب العليمي عن أمله في أن تعكس تقارير الأمم المتحدة بوضوح تداعيات استمرار اختطاف الحوثيين لقرار الحرب والسلم، وانخراطها في الصراع الإقليمي خدمةً للنظام الإيراني، وانتهاكاتها اليومية بحق المدنيين بكل وسائل البطش والتنكيل.
وشدد على أهمية عدم اختزال النظرة العامة للوضع في تراجع التصعيد الأوسع نطاقًا، بينما يسقط الأطفال والنساء يوميًا برصاص القناصة والألغام الحوثية المحرمة دوليًا.



