مجموعة هائل سعيد أنعم تتحدث عن دور تمويلي وتنسيقي للقطاع الخاص بين أطراف الصراع اليمنية ساهم في نجاح تفريغ “صافر”

يمن ديلي نيوز: قالت مجموعة هائل سعيد أنعم، إن القطاع الخاص في اليمن، كان له دورا “تمويليا وتنسيقيا بين أطراف الصراع”، ساهم في نجاح عملية تفريغ ناقلة “صافر”.
وعبرت المجموعة في بيان تلقى “يمن ديلي نيوز”، نسخة منه عن “الفخر” بدور القطاع الخاص في اليمن في عملية تفريغ ناقلة “صافر”، “سواء في الإسراع في سد الفجوة التمويلية عبر التبرع بالمال، أو في التنسيق بين الطرفين”.
وقال البيان “نأمل أن تكون حالة تظافر الجهود والتعاون لإنجاح إنقاذ ناقلة صافر، مثالاً على أهمية التعاون بين جميع الأطراف لدعم اليمن، ومصدر إلهام لكل من يسعون إلى إنهاء الصراع وإعادة السلام والاستقرار إلى اليمن”.
وثمن البيان الجهود التي بذلتها “كل الأطراف اليمنية ذات الصلة وفريق الإنقاذ الأممي، والمجتمع الدولي لإنجاح عملية التفريغ بطريقة آمنة وفي الوقت المناسب”.
وكانت مجموعة هائل سعيد أنعم، أعلنت في أغسطس/ آب من العام المنصرم، عن تبرعها بمبلغ 1.2 مليون دولار دعما لجهود الأمم المتحدة الرامية لتفريغ “ناقلة” صافر.
وأمس الجمعة 11 أغسطس/ آب، أعلنت الأمم المتّحدة انتهاء عملية تفريغ حمولة ناقلة النفط “صافر” المتداعية قبالة ميناء الحُديدة، مشيرة إلى تفريغ أكثر من مليون برميل نفط منها وبالتالي “زوال الخطر الوشيك بحصول تسرّب”.
وقالت المنظمة الدولية في بيان إنّ أمينها العام أنطونيو غوتيريش “يرحّب بالأنباء التي تفيد بأنّ نقل النفط من الناقلة صافر إلى سفينة الاستبدال اليمنية انتهى بأمان اليوم، مجنّباً (المنطقة) ما كان يمكن أن يكون كارثة بيئية وإنسانية ضخمة”.
وفي 25 يوليو/تموز المنصرم، أعلن المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن “ديفيد غريسلي” بدء عملية نقل النفط الخام من خزان صافر في محافظة الحديدة إلى سفينة أخرى.
وكانت السفينة “نوتيكا” المعروفة بـ”اليمن” لاحقًا البديلة لخزان “صافر”، وصلت في منتصف الشهر الماضي، إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا (غربي اليمن).



