محافظة المهرة تحتفي بثورة 11 فبراير وتشدد على نبذ دعوات التشرذم

يمن ديلي نيوز: أحيا مجلس شباب الثورة في محافظة المهرة (شرق اليمن)، السبت 14 فبراير/شباط، حفلًا خطابيًا وفنيًا في مدينة الغيضة (عاصمة المحافظة) بمناسبة مرور 15 عامًا على ذكرى ثورة 11 فبراير.
الحفل شهد حضور شخصيات سياسية وشبابية، وقيادات محلية واجتماعية وقبلية، وتضمن فقرات فنية متنوعة وأناشيد وطنية، إلى جانب كلمات وقصائد شعرية جسّدت روح الثورة وأهدافها.
ودعا ممثل مجلس شباب الثورة في المهرة، عارف الراشدي، خلال كلمة ألقاها في الفعالية، شباب اليمن، خاصة شباب المهرة، إلى الحفاظ على مكتسبات الثورة السلمية والتمسك بروحها القائمة على الحوار والنضال المدني.
وشدد الراشدي إلى العمل الجاد من أجل صون وحدة اليمن أرضًا وإنسانًا، ونبذ كل دعوات التجزئة والتشرذم التي لا تجلب – بحسب تعبيره – سوى مزيد من الضعف والصراع.
وقال إن المجلس يدعم كل الجهود الوطنية الصادقة الهادفة إلى بناء اليمن الجديد الموحّد، القائم على العدالة والشراكة والسلام، بعيدًا عن العنف والإقصاء، ومتمسكًا بالثوابت الوطنية الجامعة.
وأضاف: “المشروع الوطني واجه، ولا يزال، تحديات جسيمة، في مقدمتها عسكرة الحياة العامة والارتهان للخارج، وهو ما ألحق أضرارًا بالغة بمسار بناء الدولة، وأسهم في إضعاف مؤسساتها وتمزيق نسيجها الاجتماعي”.
وصادف الأربعاء 11 فبراير/ شباط الذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير التي اندلعت عام 2011 في العاصمة صنعاء ومعظم المدن اليمنية، وطالبت بإجراء تغييرات جذرية للنظام الحاكم برئاسة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، قادت إلى تدخل دول مجلس التعاون الخليجي وإطلاق المبادرة الخليجية.
وفي 21 فبراير/2012 نجحت جهود المبادرة الخليجية بقيادة المملكة العربية السعودية في إجراء نقل سلمي للسلطة من الرئيس علي عبدالله صالح إلى نائبه عبدربه منصور هادي، عبر انتخاب بالإجماع، وتشكيل حكومة توافق برئاسة محمد سالم باسندوة جرى فيها إشراك أحزاب المعارضة.
وقبل 11 فبراير/شباط 2011 كانت البلاد قد دخلت في أزمة سياسية حادث مع اتساع رقعة سيطرة التنظيمات المسلحة، حيث امتدت سيطرة الحوثيين في أواخر 2010 إلى كل من عمران وحجة والجوف بعد أن سيطر كليا على محافظة صعدة إبان حكم الرئيس صالح.
وفي جنوب البلاد بلغت الاحتجاجات المطالبة بالانفصال ذروتها في العام 2010، كما تمكن تنظيم القاعدة من إقامة حكم ذاتي خاص به في محافظة أبين أطلق عليها “إمارة أبين” تمكن الجيش اليمني من دحرهم بعد وصول “هادي” إلى سدة الحكم.
وتمكنت حكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن المبادرة الخليجية في العام 2012 من تحقيق استقرار في الجانب الاقتصادي أثمر في توقف انهيار سعر العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، حيث تراجع سعر الدولار من 239 ريال في نهايات 2010 واستقر عند 215 ريالا لمدة ثلاث سنوات.



