متحدث القوات المشتركة يوضح لـ”يمن ديلي نيوز” طبيعة التفجير الذي استهدف موكب “شكري”

يمن ديلي نيوز: أوضح المتحدث الرسمي باسم القوات المشتركة، العميد، وضاح الدبيش، لـ”يمن ديلي نيوز” طبيعة التفجير الذي استهدف موكب القائد في قوات العمالقة الجنوبية، حمدي شكري، اليوم في عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) والخسائر الناجمة عنه.
وقال الدبيش إن سيارة نوع برادو جديدة كانت واقفة بجعولة انفجرت بموكب الشيخ حمدي شكري ما أدى لسقوط “شهيدين” وإصابة الشيخ شكري بإصابات طفيفة، فيما تسبب التفجير بتدمير طقم بشكل كامل بالإضافة إلى مدرعه.
وكانت مصادر متطابقة في عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) قد أفادت بأن ن سيارة مفخخة استهدفت موكب القيادي في قوات العمالقة الجنوبية حمدي شكري، مساء اليوم الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني وأنه نجى من الاستهداف.
وقوات العمالقة تشكيل عسكري يقوده عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرمي، لكنها لا تخضع لوزارة الدفاع اليمنية، وتواجه اتهامات بالمشاركة في مع قوات المجلس الانتقالي في اجتياح محافظتي حضرموت والمهرة مطلع ديسمبر الماضي.
وذكرت المصادر أن الاستهداف وقع عند مرور موكب شكري في منطقة جعولة شمال مدينة عدن أثناء توجهه إلى منزله، وأن التفجير أسفر عن سقوط قتيلين من مرافقي “شكري” وإصابة آخرين.
وهذا الحادث هو الأول منذ تسلم قوات درع الوطن والعمالقة الجنوبية بقيادة عبدالرحمن المحرمي للمعسكرات في عدن، مهمة تأمين عدن في 8 يناير/كانون الجاري عقب فرار قائد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، إلى الإمارات.
وكات قوات ألوية العمالقة الجنوبية أعلنت أمس الأول الاثنين إطلاق عملية إعادة تموضع لقواتها خارج مدينة عدن وتسليم معسكر جبل حديد لقوات أمن المنشآت في إطار عملية اعادة تموضع القوات العسكرية خارج المدينة.
وأوضح المركز الإعلامي للعمالقة أن عملية إعادة التموضع انطلقت بتوجيهات “المحرمي” ومحافظ عدن عبدالرحمن اليافعي، بالتنسيق مع التحالف العربي ووزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة والجهات العسكرية المختصة.
وأضاف البيان بأن تسليم معسكر “جبل حديد” يأتي إيذانًا ببدء التنفيذ الميداني لعملية إعادة انتشار الوحدات العسكرية خارج النطاق الحضري، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الأمنية الراهنة.



