“الإصلاح اليمني” يحذر من المساس بحق احتكار الدولة للسلاح تزامناً مع مشاورات تشكيل الحكومة

يمن ديلي نيوز: حذر المتحدث الرسمي لحزب الإصلاح اليمني عدنان العديني، اليوم الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني من الإخلال بمبدأ الاعتراف بحق الدولة وحدها في امتلاك الأرض والسلاح من قبل من يعينون في أي منصب عام.
يأتي ذلك تزامناً من المشاورات التي يجريها رئيس الحكومة اليمنية، المعين شائع الزنداني لتشكيل حكومة جديدة.
واعتبر العديني في منشور على منصة “إكس” تابعه “يمن ديلي نيوز” أن الإخلال بمبدأ الاعتراف بحق الدولة وحدها في امتلاك الأرض والسلاح مؤشراً على خلل خطير في بنية الدولة وتسليم البلاد مجددا إلى الفوضى.
كما اعتبر الاخلال بهذا الشرط استخفاف واضح بكل ما تكبّده الشعب من معاناة منذ انقلاب 2014م وما رافقه من خيانة للدولة ومؤسساتها.
وقال إن ذلك أمر لا يخفى على القيادة السياسية ممثلة بالدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي والاستاذ شايع الزنداني رئيس مجلس الوزراء.وأردف: مَن اختار العمل خارج إطار الدولة، لا يمكن أن يُؤتمن لاحقًا على إدارة أي جزء من شؤونها أو تمثيلها من جديد مادام لا يرى فيما فعله أي بأس.
وشدد على أن السياسة حقّ لكل أبناء اليمن بدون استثناء، في شمال البلد وجنوبه، في شرقه وغربه، أما السيادة فهي مسؤولية الدولة وحدها. وقال إن السيادة تتحقق حين يلتزم كل من يعمل في السياسة وداخل الساحة اليمنية، في الحكم أو في المعارضة، بالاعتراف بحق الدولة وحدها في امتلاك الأرض والسلاح.
وتأتي تصريحات “العديني” تزامناً مع حالة الجدل التي أثيرت مؤخراً برفض الأحزاب اليمنية، تشكيل حكومة من خارج الأحزاب والقوى الوطنية المساندة للشرعية والمشاركة في المعركة الوطنية.
وفي وقت سابق اليوم دعا القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني، وسفير اليمن لدى المملكة المتحدة، ياسين سعيد نعمان، إلى عدم الاستهانة بالشراكة الوطنية من خلال تصنيفها بأنها “محاصصة” لضرب قيمتها معنويًا في المجتمع.
وشدد في مقال له نشره على حسابه في منصة فيسبوك تابعه “يمن ديلي نيوز” على أن الشراكة الوطنية لا تلغي الكفاءة والتأهيل، بل تضع الجميع أمام اختبار التمتع بأهلية “البقاء للأفضل” في المشهد عمومًا، سواء كان حزباً أو جماعة، أو منظمة، أو شخصية اعتبارية.
وكان مصدر حزبي أفاد “يمن ديلي نيوز” بأن الأحزاب ورئيس الحكومة اتفقوا في وقت على تشكيل حكومة كفاءات من الأحزاب، إلا أن الجدل مازال مستمراً حيث يطرح أنصار حكومة التكنوقراط أن حكومات المحاصصة فشلت في السابق ولابد من حكومة محايدة قائمة على الكفاءات.
تقرير تحليلي.. تمكين المحايدين من القرار مهّد طريق إسقاط اليمن



