رصد: ارتفاع المهاجرين الأفارقة الذين وصلوا سواحل شبوة إلى 600 منذ مطلع الشهر

يمن ديلي نيوز: شهدت محافظة شبوة (جنوبي اليمن)، منذ مطلع الشهر الجاري يناير/كانون الثاني، وصول 600 مهاجر قادمين من القرن الأفريقي، على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها السلطة المحلية للحد من تدفق المهاجرين إلى المحافظة.
وتعد شبوة المحافظة الأكثر استقبالًا للمهاجرين الأفارقة منذ سنوات، إلا أنه منذ مطلع العام المنصرم 2025 شهد تدفق المهاجرين ازدياداً كبيراً عبر الطرق البحرية وفق ماتقول تقارير دولية.
ومنذ مطلع الشهر الجاري يناير، رصد “يمن ديلي نيوز” وصول 600 مهاجر أفريقي، جميعهم يحملون الجنسية الإثيوبية، في ثلاث عمليات تهريب عبر قوارب يقودها بحارة من الجنسية الصومالية.
آخر عملية تهريب أعلنت عنها السلطات المحلية في شبوة اليوم اليوم الجمعة 23 يناير/كانون الثاني، بوصول 170 مهاجرًا إثيوبيًا إلى ساحل عرقة بمديرية رضوم عبر قارب يُدعى “الفاروق”.
وأوضحت شرطة شبوة في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز” أن قارب التهريب كان يقوده أربعة بحارة يحملون الجنسية الصومالية، وأنه أنزل 170 مهاجرًا، منهم 96 رجلًا و74 امرأة.
وفي 16 يناير الجاري، أعلنت شرطة شبوة وصول 280 مهاجرًا يحملون الجنسية الإثيوبية إلى ساحلي عرقة ولحمرين بمديرية رضوم، وقالت إن أغلبهم من الذكور، وإنهم نزلوا من قاربي تهريب يقودهما بحارة صوماليون.
وفي 1 يناير الجاري أيضًا، وصل 150 مهاجرًا إلى سواحل مديرية رضوم، تحديدًا في منطقة عين بامعبد، يحملون الجنسية الإثيوبية، قال شرطة شبوة إن قارب التهريب كان يقوده خمسة بحارة صوماليين.
وخلال العام المنصرم 2025، رصد “يمن ديلي نيوز” توافد آلاف المهاجرين إلى محافظة شبوة، قادمين عبر قوارب تهريب من القرن الأفريقي، أغلبهم يحملون الجنسية الإثيوبية.
ودفع التدفق الكبير للمهاجرين الأفارقة إلى محافظة شبوة السلطات المحلية، في نوفمبر الماضي، إلى اتخاذ إجراءات لترحيل المهاجرين غير النظاميين القادمين من القرن الأفريقي من عاصمة المحافظة.
من جانبه، قال المركز الأمريكي للعدالة إن أكثر من 37 ألف مهاجر دخلوا إلى اليمن بطرق غير قانونية خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025، في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد يعيشها البلد جراء الحرب.
ووثّق التقرير، الذي حمل عنوان “الهروب إلى الموت”، واقع الهجرة غير النظامية عبر الطريق الشرقي لليمن، الذي تحول إلى بيئة مفتوحة لانتهاكات جسيمة ترتكبها شبكات الاتجار بالبشر وأطراف مسلحة، في ظل غياب الحماية القانونية والتنسيق الإقليمي والدولي.
مركز حقوقي: أكثر من 37 ألف مهاجر دخلوا اليمن خلال أربعة أشهر



