الرئاسة اليمنية توجه بإجراءات عزاء رسمية في وفاة “البيض” وتعلن الحداد وتنكيس الأعلام

يمن ديلي نيوز: وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، السبت 17 يناير/كانون الثاني، بإقامة اجراءات عزاء رسمية في وفاة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض، وإعلان الحداد الرسمي، وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، وفتح سجلات العزاء في الداخل والخارج.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عن مصدر في رئاسة الجمهورية، أن توجيهات العليمي شملت إرسال وفد رسمي رفيع يمثل رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، لتقديم واجب المواساة لعائلة الفقيد، وفتح سجلات العزاء في الداخل، وعبر السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج.
كما تضمنت التوجيهات أيضاً نقل جثمان الفقيد البيض، ودفنه بمراسم رسمية في مسقط رأسه بمحافظة حضرموت، وفقا لوصيته، وبما يليق بمكانته السياسية والوطنية.
وذكرت “سبأ” أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، جدد باسمه وأعضاء المجلس والحكومة في اتصال هاتفي بعائلة الفقيد البيض، خالص تعازيه وصادق مواساته، مشيداً بمسيرته الحافلة بالعطاء، وإسهاماته السياسية الفارقة في مراحل مفصلية من تاريخ الوطن.
إلى ذلك نعت رئاسة الجمهورية اليمنية نائب رئيس مجلس الرئاسة الاسبق المناضل الكبير علي سالم البيض، الذي وافته المنية اليوم السبت بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء المخلص في خدمة وطنه وشعبه، وتقدمه، وازدهاره.
وجاء في بيان النعي: ببالغ الحزن والأسى تنعي رئاسة الجمهورية اليمنية، إلى كل أبناء شعبنا اليمني العظيم وفاة ابنه البار المناضل الوطني الجسور علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة، والامين العام الاسبق للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الذي وافته المنية يومنا هذا السبت 17 يناير 2026 عن عمر ناهز السادسة والثمانين عاما.
وقالت: لقد خسر الوطن برحيل القامة الوطنية الكبيرة الفقيد علي سالم البيض أحد ابرز القادة والرموز السياسية في تاريخ اليمن المعاصر، وشريكاً مخلصا في صناعة منجز الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990، مجسداً آنذاك تطلعات اليمنيين إلى دولة واحدة تقوم على الشراكة الوطنية، وسيادة القانون.
وأضافت: وإذ تستحضر قيادة الدولة هذه المحطة المهمة من تاريخ شعبنا، فإنها تشير الى مناقب الفقيد، وأدواره النضالية الكبيرة في طليعة الحركة الوطنية التي أنجزت مشروع الدولة، والاستقلال المجيد.
وتابعت: إن رحيل المناضل علي سالم البيض، لا يذكر بصفحات مشرقة لشخصية وطنية صادقة فحسب، بل يفتح باباً للتأمل المسؤول في مسار الحركة الوطنية، ودروس الشراكة العادلة التي تمسك بها الفقيد البيض، وأهمية معالجة قضايانا الوطنية بروح المؤسسة، والحوار، وبما يصون كرامة اليمنيين، ويحفظ تضحياتهم، ويؤسس للمستقبل المشرق الذي يستحقونه جميعا.
وتقدمت رئاسة الجمهورية اليمنية بخالص العزاء وصادق المواساة، إلى أسرة الفقيد، ورفاقه، ومحبيه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
أول نائب رئيس لدولة الوحدة في اليمن يغادر عن عمر 86 عاماً (أبرز محطاته)



