أهم الاخبارالأخبار

أول نائب رئيس لدولة الوحدة في اليمن يغادر عن عمر 86 عاماً (أبرز محطاته)

يمن ديلي نيوز: أعلن اليوم السبت 17 يناير/كانون الثاني عن وفاة نائب رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق، وآخر رئيس لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، عند الرابعة مساء بعد مرض عضال ألم به، في مقر إقامته بالعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك عن عمر ناهز 86 عاماً.

وعلي سالم البيض من مواليد 10 فبراير/شباط عام 1939 في محافظة حضرموت، كان آخر منصب تقلده هو أول نائب لرئيس في دولة الوحدة، عقب إعادة تحقيقها في 22 مايو/أيار من العام 1990 حيث استمر في منصبه حتى 7 يوليو/تموز من العام 1994.

قبل 1990 كان علي سالم البيض يشغل منصب رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، من العام 1986 حتى توقيع اتفاق الوحدة مع رئيس الجمهورية العربية اليمنية علي عبد الله صالح الذي شغل بعد الوحدة منصب رئيس الجمهورية اليمنية.

انخرط علي سالم البيض مبكرًا في العمل السياسي ضمن صفوف الحركة الوطنية في جنوب اليمن، وكان من الكوادر البارزة في الحزب الاشتراكي اليمني الذي حكم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

تدرّج في المناصب الحزبية حتى أصبح الأمين العام للحزب الاشتراكي في أواخر الثمانينيات، في مرحلة اتسمت بتحديات داخلية واقتصادية كبيرة.يُعد البيض أحد المهندسين الرئيسيين للوحدة اليمنية، حيث وقّع في 22 مايو/أيار 1990 على اتفاق إعلان الوحدة بين شطري اليمن، وتولى بموجبها منصب نائب رئيس الجمهورية إلى جانب الرئيس علي عبد الله صالح.

لكن سرعان ما برزت خلافات سياسية وأمنية حادة حول تقاسم السلطة، وبنية الدولة، وملف الجيش.مع تصاعد الخلافات، انسحب البيض إلى عدن ثم أعلن في 21 مايو/أيار 1994 فك الارتباط وإعادة قيام دولة الجنوب، ما فجّر حرب صيف 1994، والتي انتهت بدخول قوات الحكومة اليمنية عدن في 7 يوليو/تموز وخروج علي سالم البيض من المشهد السياسي اليمني ليستقر لاحقاً في سلطنة عمان.

ظل علي سالم البيض لسنوات بعيداً عن المشهد العلني، ثم عاد للظهور سياسيًا بعد 2007 داعمًا للحراك الجنوبي، ومؤكدًا حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم.ومع اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، اتخذ مواقف ناقدة للسلطات في صنعاء وعدن، مع تأكيده على استعادة دولة الجنوب كحل عادل من وجهة نظره.

يُنظر لعلي سالم البيض بوصفه، شريكًا رئيسيًا في تحقيق الوحدة اليمنية، وأحد أبرز رموز القضية الجنوبية بعد 1994، كما أنه يتمتع بشخصية جدلية تجمع بين دور تاريخي تأسيسي ومسؤولية سياسية عن إخفاقات مرحلة ما بعد الوحدة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading