سبأ: “العليمي” يشيد بتوصيف الأمم المتحدة للأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية

يمن ديلي نيوز: أثنى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، اليوم الخميس 8 يناير/كانون الثاني، على توصيف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، للأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية ووصفه بـ”المتقدم”.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة وصف في 17 ديسمبر/كانون الماضي اجتياح المجلس الانتقالي لمحافظتي حضرموت والمهرة بـ”الإجراءات الأحادية” محذراً من أنها “لن تمهد الطريق للسلام، بل تعمق الانقسامات، وتصلب المواقف، وتزيد من خطر التصعيد الأوسع والتشرذم”.
“غوتيريش” يحذر من الإجراءات الأحادية لـ “الانتقالي الجنوبي” شرق اليمن
وقال العليمي خلال استقباله مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم في الرياض إن موقف الأمم المتحدة ساهم في توضيح الرؤية للمجتمع الدولي بشأن خلفية التصعيد الجديد.
وشدد العليمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” على أن الدولة استنفدت كل مسارات الاحتواء والحوار قبل اتخاذ قراراتها السيادية، وأن الهدف كان حماية المدنيين، ومنع الانقسام، وتجنيب البلاد صراعًا داخليًا جديدًا.
وقال إن الإجراءات والقرارات السيادية التي تم اتخاذها مؤخرًا ليست خروجًا عن مسار السلام، بل إجراءً مهمًا لحمايته من الانهيار، مؤكدًا أن حماية هذه المكاسب تتطلب دورًا أمميًا أكثر فاعلية، لا سيما عبر تفعيل آليات نظام الجزاءات ضد معرقلي العملية السياسية، وردع أي محاولة لمنازعة الحكومة سلطاتها الحصرية.
وتحدث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عن نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، وباقي المحافظات الجنوبية، بصورة سلمية ومنضبطة، بالتنسيق مع السلطات المحلية، وبدعم كامل من قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
وقال: “عملية استلام المعسكرات مثلت نقطة تحول مهمة لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، وردع أي محاولة لعسكرة الحياة السياسية، مطمئنًا المجتمع الدولي بمكاسب هذه العملية التي تقدمت بسلاسة تامة إلى العاصمة المؤقتة عدن، وفق خطة منسقة مع قيادة تحالف دعم الشرعية”.
وأشار العليمي إلى أن الدولة ماضية في حماية المدنيين، وفرض سيادة القانون، وتهيئة الظروف الموضوعية لسلام مستدام، معربًا عن ثقته بأن الأمم المتحدة ستكون شريكًا فاعلًا في تحويل هذه اللحظة إلى فرصة حقيقية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني.
وأوضح رشاد العليمي أن بسط نفوذ الدولة على كامل المحافظات المحررة سيفتح ممرًا آمنًا وسلسًا للمساعدات الإنسانية، ويحد من القيود المعرقلة لعمل المنظمات الإغاثية، ويفتح آفاقًا حقيقية لتحسين الأوضاع المعيشية، وتدفق السلع والخدمات الأساسية.
وجدد العليمي التزام المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بمسار السلام الشامل، المستند إلى المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مؤكدًا الانفتاح الكامل على جهود المبعوث الأممي في هذا السياق.



