بريطانيا تحمل الحوثيين المسؤولية الكاملة عن آثار غرق السفينة “روبيمار”

يمن ديلي نيوز: حملت المملكة المتحدة، الأحد 3 مارس/ آذار، جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، المسؤولية الكاملة عن الآثار المترتبة على غرق السفينة “روبيمار” في البحر الأحمر، إثر استهدافها من قبل الجماعة يومي 18 و29 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت السفارة البريطانية لدى اليمن، في بيان لها على منصة “إكس”، إن السفينة “روبيمار”، غرقت على الرغم من الجهود الدولية، لإنقاذها.
وأشارت السفارة في بيانها، اطلع عليه “يمن ديلي نيوز”، إلى أن السفينة “روبيمار”، سوف تقوم الآن بتسريب 41 ألف طن من الأسمدة التي كانت تحملها والوقود الخاص بها إلى البحر الأحمر.
وأكدت أن غرق السفينة “يشكل خطرا بيئيا والحوثيون يتحملون المسؤولية الكاملة”.
وقال البيان إن بريطانيا أدانت إلى جانب شركائها الدوليين “مراراً وتكراراً الهجمات المتهورة، وغير المقبولة التي يشنها الحوثيون”.
ولفت إلى أنه “لولا الجهود الدولية لحماية الشحن التجاري الدولي لكان عدد أكبر من السفن قد عانى من هذا المصير”.
وأضاف “يجب على الحوثيين وضع المصالح اليمنية على ما سواها أولاً ووقف هذه الهجمات”.
وأمس الأحد 2 مارس/ آذار، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، غرق السفينة “روبيمار”، قبالة السواحل اليمنية، بعد هجومين وصفتهما بـ”الإرهابيين” لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، استهدف السفينة التي تحمل علم “بيليز”، وعلى متنها موادا خطرة.
وقالت خلية الأزمة المكلفة بالتعامل مع السفينة إن غرق السفينة “روبيمار” كان نتيجة “متوقعة بعد تركها لمصيرها لأكثر من 12 يوماً وعدم التجاوب مع مناشدات الحكومة اليمنية، لتلافي وقوع الكارثة التي تسببت بها المليشيات الارهابية المدعومة من النظام الإيراني”.
وكانت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، استهدفت الخميس 29 فبراير/ شباط، زوارق لصيادين يمنيين قرب السفينة الجانحة “روبيمار”، ما أدى إلى مقتل أحد الصيادين وإصابة آخرين. وفق بيان للحكومة اليمنية أمس الجمعة.
وفي 18 فبراير/شباط الجاري أعلنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا استهدافها سفينة النفط البريطانية (روبيمار) ما ألحق أضرارا جسيمة بالسفينة وتسريب بقعة نفط بطول 18 ميلا (حوالي 29 كلم).
ومنذ 19 نوفمبر، تنفذ جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل، ردا على عدوانها وحصارها لقطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة بالاقتصاد بمعظم الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخاصة مصر، كما أعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.



