الحكومة اليمنية تدعو لدعم صغار المزارعين لتنويع سُبل العيش وتقليل الإعتماد على المساعدات

يمن ديلي نيوز: دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الجمعة 4 أغسطس/آب، المنظمات والوكالات الدولية المتخصصة إلى لعب دورا حيويا في دعم صغار المزارعين في الريف اليمني الذي يشكل 70% من السكان لتعزيز الممارسات الزراعية، وخلق فرص عمل، وتنويع سُبل العيش، وتعزيز التعايش السلمي وتقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية.
جاء ذلك، في كلمة الوزير المفوض مروان علي نعمان القائم بأعمال المندوب الدائم لبلادنا لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن، حول المجاعة وانعدام الأمن الغذائي الناجم عن النزاعات، وفقا لوكالة (سبأ) الرسمية.
وشددت الحكومة اليمنية على أهمية الاستثمار في الاستراتيجيات طويلة الأجل لبناء القدرة على الصمود وتحسين سُبل العيش للمجتمعات الضعيفة، مطالبة بدعم تعزيز قدرة مؤسسات الدولة على الاستجابة الفعّالة لمخاطر تغير المناخ، ودعم تحسين القدرات الزراعية وتقديم التمويل اللازم لتحقيق الأمن الغذائي.
وأكد ”نعمان“ في كلمته على ضرورة دعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لتتمكن من توفير الغذاء، والمياه النظيفة، والرعاية الصحية الأساسية، والحماية لمن هم في أمس الحاجة إليها.
ونوه الى “ازدياد انعدام الأمن الغذائي في اليمن في ظل استنزاف قدرة الحكومة على الصمود بسبب انكماش الاقتصاد الوطني بمقدار النصف نتيجة الحرب، واستمرار التهديد والهجمات الإرهابية الحوثية على المنشآت الاقتصادية الحيوية والموانئ النفطية.
ولفت الى أن البلاد خسرت قرابة مليار ونصف مليار دولار منذ اغسطس/آب العام الماضي، كانت مخصصة لتحسين الخدمات العامة ودفع المرتبات في كافة أنحاء البلاد.
وشددت اليمن، على ضرورة العمل على تعزيز الإجراءات الاستباقية للتنبؤ ومنع حدوث أية أزمة في امدادات الغذاء من خلال التنسيق ومشاركة المعلومات والبيانات بين الأطراف المختلفة وتطوير آليات تحليل الأزمات والاستجابة الفورية.
وقال ممثل اليمن المفوض في مجلس الأمن، أن اليمن من الدول الأدنى انتاجاً لانبعاثات غازات ثاني اكسيد الكربون، ونتيجةً لانقلاب جماعة الحوثي منذ 9 سنين، تخلف اليمن عن الركب في قطاعات عدة لاسيما تلك المتعلقة بالاستثمار في تحسين البنى التحتية الزراعية والتنمية الريفية.
ودعت اليمن، المجتمع الدولي إلى الضغط على الحوثيين لضمان وصول آمن ودون عوائق ومستدام للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة خاصة للأطفال دون سن الخامسة، وكذلك النساء والفتيات وهم الأكثر عرضة لسوء التغذية الحاد.
وطالبت الحوثيين بالتوقف عن استخدام “تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، حيث يتم استخدام هذا التكتيك المشين ضد المدنيين لاسيما سكان مدينة تعز المحاصرة منذ أكثر من 8 أعوام”.



