مجهولون يغتالون موظفًا أمميًا في تعز و”البركاني” يعتبرها “طعنة غائرة” سفكت دماء كل اليمنيين

يمن ديلي نيوز: قالت مصادر محلية، بمحافظة تعز (جنوب غرب اليمن) إن مسلحين مجهولين، اغتالوا ظهر الجمعة 21 يوليو/ تموز، موظفًا في برنامج الغذاء العالمي في المحافظة.
وذكرت المصادر أن مسلحين اثنين على متن دراجة نارية أطلقوا النار على موظف الغذاء العالمي “مؤيد حميدي” في مدينة التربة، بمديرية الشمايتين، وأردوه قتيلاً.
ويعمل “حميدي” وهو أردني الجنسية، رئيسًا لفريق برنامج الغذاء العالمي بتعز.
وأشارت المصادر إلى أن حادثة الاغتيال وقعت أمام مطعم الشيباني وسط المدينة، فيما فر المسلحون إلى جهة غير معلومة.
في السياق، أعرب رئيس مجلس النواب سلطان البركاني عن تعازيه للشعب الأردني في حادثة الاغتيال، معتبرا إياها “طعنةٌ غائرةٌ في القلب وجهتها أيادٍ أدمنت الأذى لليمن الذي لم يتعافى من طعنات متوالية بسهامٍ مختلفة”.
وقال في تغريدة له على تويتر رصدها “يمن ديلي نيوز”: ما كاد العالم يستجيب لمأساة اليمن الإنسانية ويبدأ أولى الخطوات لتقديم تعز نموذجاً لخروج اليمن من محنته ليقرر أن تكون ملتقىً أممياً نموذجيًا لجهود التنمية، فيستبشر البسطاء والمحرومون، إلا أن قطاع الطرق وعصابات الإرهاب تأبى إلا أن تمارس هواية الدم والدمار باعتدائها هذا اليوم على موظفٍ أمميٍ من مواطني الشقيقة الأردن التي لم تتردد في مؤازرة اليمن سلطةً وشعباً عبر مبادرات لا أجد متسعاً لحصرها.
وأضاف: “الاعتداءٌ لم يسفك دم المواطن الأردني في مدينة التربة فحسب، بل سفك معه دم كل يمني يشعر بالخيبة والحرج والأسى على هذا المواطن الأردني الذي جاءنا يحمل شجرة القمح والأرز، فلم يرد المجرمون التحية بمثلها”.
ويأتي ذلك أعقاب فترة قصيرة على إقرار المنظمات العالمية فتح مكتب رسمي لها، بمحافظة تعز، لتنظيم تدخلاتها في المدينة، التي استقبلت أعدادًا كبيرةً من النازحين، وتفرض عليها جماعة الحوثيين المصنفة إرهابيًا حصارًا مطبقًا للعام التاسع تواليًا.
وخلال الأيام الماضية نفذت حملة إلكترونية واسعة تطالب برفع الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثيين المصنفة إرهابيًا، عن محافظة تعز، لقيت مشاركة واسعة على الصعيد الرسمي والشعبي، أظهر حجم المعاناة الناجمة عن الحصار، في ظل رفض الحوثيين الايفاء بالتزاماتهم التي قطعوها على أنفسهم في اتفاق استوكهولم 2018م.



