أهم الاخبارالأخبار

رئيس أركان الجيش اليمني يفتتح مباني ومرافق كلية الطيران والدفاع الجوي بمأرب

يمن ديلي نيوز: افتتح رئيس هيئة الأركان العامة لقوات الجيش اليمني، الفريق الركن/ صغير حمود بن عزيز، الإثنين 17 يوليو/ تموز، مباني ومرافق كلية الطيران والدفاع الجوي، في محافظة مأرب.

وأمس الأحد 16 يوليو/ تموز، كان أقر المجلس الأعلى لكلية الطيران في الجيش اليمني استئناف الدراسة في كلية الطيران والدفاع الجوي للدفعة 34 في محافظة مأرب، وذلك بإضافة 4 تخصصات جديدة للتخصصات السابقة، بهدف مواكبة التطورات الحاصلة في الحروب العسكرية.

والتخصصات الجديدة التي أقرها المجلس الأعلى لكلية الطيران بقوات الجيش اليمني، هي “الطيران المسير، الحرب الإلكترونية، الأمن السيبراني، والقوات البرية” بالإضافة للتخصصين السابقين، وهما “الطيران والدفاع الجوي”.

وذكر موقع الجيش اليمني “سبتمبر نت” إن “بن عزيز” تمنى أن “يكون هذا الافتتاح له ما بعده في عملية بناء القوات المسلحة ورفدها بالكوادر الكفوءة علمياً ومعرفياً”.

واطلع على المرافق والأجنحة وأقسام الكلية والقاعات والمكاتب الإدارية والتجهيزات الفنية والموانع وميادين الصاعقة والتربية البدنية وأشاد بما تم إنجازه في جانب تجهيز الملاك المادي للكلية، واستكمال البنى التحتية اللازمة.

وعقب الافتتاح ترأس رئيس هيئة الأركان، اجتماعاً موسعاً بإدارة الكلية وهيئة التدريس، بحضور عدد من رؤساء الهيئات ومستشارو وزير الدفاع ومدراء الدوائر العسكرية، مهنئاً إياهم بإعادة افتتاح الكلية، التي تأتي بموجب توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، الدكتور رشاد محمد العليمي، وقرارات المجلس الأعلى للكليات العسكرية.

واستمع الفريق بن عزيز، من مدير الكلية اللواء الركن أحمد البحش، إلى إيضاحات تفصيلية حول الخطط والبرامج التعليمية والإدارية، وسير استكمال إجراءات التسجيل والقبول للدفعة 34 لهذا العام، وفق الشروط والمعايير ووفق الطاقة الاستيعابية التي أقرها المجلس الأعلى للكلية.

ووجه رئيس هيئة الأركان، الجهات ذات الاختصاص بتقديم كامل الدعم والتعاون للكلية وتوفير الاحتياجات اللازمة بما يضمن نجاح العملية التعليمية في الكلية وقيامها بواجباتها في غرس القيم والمبادئ الوطنية بعيداً عن كل النزعات المناطقية والطائفية والحزبية.

وقال رئيس الأركان، إن إعادة تفعيل الكليات العسكرية هو حجر الزاوية في بناء وتأهيل القوات المسلحة، لافتًا إلى ما يمثله من دور أساسي في تخريج قادة يتمتعون باحترافية وانضباط عالي يمكن من سد جوانب النقص ورفع مستوى الضبط والربط والسيطرة لمحتلف صنوف القوات.

وأكد أن تدشين هذا الصرح الشامخ وتطوير أسلوب العمل وتنويع التخصصات يتناسب مع متطلبات المرحلة التي تمر بها بلادنا ومع ما تقتضيه مصلحة الوطن العليا، ووفقا للدستور والقانون ومخرجات الحوار الوطني.

من جانبه، فقد أوضح مدير الكلية اللواء الركن أحمد البحش، أن عملية القبول قد تم توزيعها على جميع صنوف ومكونات القوات المسلحة وجميع المناطق والمحاور العسكرية والهيئات والدوائر، بما في ذلك المقاومة الوطنية وألوية العمالقة وألوية اليمن السعيد وقوات درع الوطن والقوات المرابطة في الحدود الشمالية، وبما يضمن إتاحة الفرصة لكل محافظات الجمهورية اليمنية.

وأوضح أنه تم تخصيص 20% من المقاعد للجامعيين، و30% لأبناء الشهداء من مخصص المناطق والهيئات والمحاور، مؤكداً العمل بكل جهد وتفان لتنفيذ المهام المنوطة على الكلية والحرص أن تكون نموذجاً في الانضباط للعملية التعليمية والتأهيلية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading