التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة يتحقق من ارتكاب الحوثيين 53% من انتهاكات الأطفال في اليمن والحكومة 6%

يمن ديلي نيوز: قال تقرير أممي حديث، إن أطراف النزاع في اليمن، ارتكبت قرابة ألف و600 انتهاك جسيم بحق الأطفال، خلال العام 2022م الماضي، 88% ارتكبتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، وجناة مجهولين، في وقت سجلت فيه انتهاكات الحكومة اليمنية المعترف بها 6% فقط من إجمالي الإنتهاكات.
وبحسب التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة عن الأطفال والنزاع المسلح، فإن الأمم المتحدة تحققت من ارتكاب أطراف النزاع في اليمن 1,596 انتهاكاً جسيماً ضد 637 طفلاً (522 فتى و115 فتاة)، من بينهم 26 طفلا كانوا ضحايا لانتهاكات متعددة، خلال العام 2022″.
وأشار التقرير إلى أن هذه الانتهاكات تنوعت بين القتل والتشويه والاختطاف والتجنيد والعنف الجنسي، وكذا الهجمات على المدارس والمستشفيات، واستخدامها لأغراض عسكرية وتقييد ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
وطبقًا للتقرير فإن جماعة الحوثيين مسؤولة عما نسبته 53% من إجمالي الانتهاكات المسجلة ضد الأطفال في العام الماضي، يليها جناة مجهولين، بنسبة 35%، فيما كانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مسؤولة عن ما نسبته 6%، في حين نسبة الـ6% المتبقية قد جاءت مناصفة بين التحالف العربي والمجلس الانتقالي.
ولفت التقرير إلى أن 544 طفلاً (432 فتى و112 فتاة) تعرضوا للقتل والتشويه، وذلك بواقع 158 قتيل و386 مصاب خلال العام الماضي.
وتنوعت الأسباب الرئيسية لسقوط هؤلاء الضحايا من الأطفال – وفقًا للتقرير – بين المتفجرات من مخلفات الحرب (282 طفل)، وقصف بقذائف الهاون والمدفعية (103)، وإطلاق النار (77)، والغارات الجوية وهجمات الطائرات بدون طيار (50)، ودهس الأطفال بالآليات العسكرية (14).
وأوضح التقرير أن المنظمة الدولية تحققت من تجنيد ما مجموعه 105 أطفال (103 أولاد وفتاتان)، بعضهم في سن العاشرة، وتم استخدام 33 منهم في القتال، “ومما يثير القلق، أن الأمم المتحدة تلقت تقارير عن قيام الحوثيين بتنظيم معسكرات صيفية للأطفال، مما يعرضهم لمحتوى وأنشطة عسكرية”.
وأورد التقرير أنه تم التحقق من حرمان 6 أطفال (5 أولاد وفتاة واحدة) من الحرية لارتباطهم المزعوم بأطراف النزاع، و3 حالات عنف جنسي (فتيان وفتاة)، بالإضافة إلى ما مجموعه 32 هجوماً على المدارس والمستشفيات، بما في ذلك الأشخاص المحميين فيهما، وكذلك الاستخدام العسكري لـ73 مرفق منها (67 مدرسة و6 مستشفيات).
كما تحققت الأمم المتحدة – بحسب التقرير – من اختطاف 11 طفلاً (10 فتيان وفتاة واحدة)، 9 منهم لأغراض التجنيد واستخدامهم في القتال، وهرب ثمانية منهم أو أطلق سراحهم، بينما لا يُعرف وضع الثلاثة الآخرين.
يأتي ذلك طبقًا بالإضافة إلى تسجيل ما مجموعه 901 حادثة منع وصول المساعدات الإنسانية، بما فيها هجمات وقيود على الحركة داخل البلاد وتدخل في الأنشطة الإنسانية في أمانة العاصمة وصعدة والحديدة.



