ماذا ينتظر المشاهد اليمني من القنوات الفضائية في رمضان؟ (استطلاع)

يمن ديلي نيوز: مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجه أنظار اليمنيين إلى ما ستقدمه القنوات الفضائية من برامج دينية ودرامية وثقافية وترفيهية، في موسم يُفترض أن يجمع بين الرسالة والوعي والمتعة، لا أن يكتفي بملء ساعات البث.
في هذا الاستطلاع، يستقرئ “يمن ديلي نيوز” آراء نخبة من النشطاء والأكاديميين والإعلاميين والمهندسين والأدباء والطلاب الجامعيين حول طبيعة البرامج الرمضانية التي يأملون متابعتها هذا العام، وتقييمهم للمحتوى الرمضاني اليمني خلال السنوات الماضية.
آراء المشاركين تنوعت بين الدعوة إلى إبراز الهوية اليمنية وتعزيز الخطاب الوطني والتنويري، والمطالبة بمحتوى يحترم عقل المشاهد ويعالج قضاياه اليومية، مرورًا بالحاجة إلى دراما جادة وبرامج إنسانية صادقة، وانتهاءً بانتقادات واسعة للمحتوى المكرر والسطحي الذي لا يلامس واقع اليمنيين ولا حجم التحديات التي يعيشونها.
إبراز الهوية اليمنية
والبداية مع الناشط “عابد العباسي” الذي قال: أنا كمواطن يمني، أتمنى من القنوات اليمنية في شهر رمضان أن تعيد توجيه برامجها ومحتواها بما يخدم القضية اليمنية بمختلف أبعادها، وأن تعمل على إبراز الهوية اليمنية الأصيلة وإعادتها إلى الواجهة بعد ما تعرضت له من طمس وتشويه ممنهج.
كما عبّر عن أمله أن يضطلع الإعلام بدور وطني وتنويري من خلال إنتاج أعمال درامية وتاريخية جادة، تسلط الضوء على الإشكال التاريخي الذي عانى منه اليمنيون مع بعض السلالات الوافدة، وكيف سعت عبر مراحل مختلفة لفرض مشاريعها الضيقة ذات الطابع العنصري، مستغلة حب اليمنيين للإسلام وضعف الوعي الديني.
من جانبه، عبّر الشاعر والصحفي زكريا الغندري عن استيائه من تكرار المحتوى الرمضاني وافتقاره إلى التجديد، قائمًا على التقليد الأعمى والتنافس الشكلي على مسلسلات لا تضيف وعيًا ولا تمس واقع الناس، بل تعيد إنتاج السطحية ذاتها كل عام.
وأضاف: للأسف الشديد، لا نجد تقديمًا يليق بالمشاهد اليمني، فالمحتوى الرمضاني بات مكررًا ومملًا، مشيرًا إلى أنه أكثر من عشرة أعوام “ونحن نعيش حربًا قاسية، ومع ذلك لم نرَ عملًا دراميًا جادًا يوثّق ما تقوم به السلالة الحوثية من تدمير ممنهج للمجتمع اليمني”.
ولفت إلى أنه لا يوجد أي مسلسل تناول تاريخ اليمنيين في صراعهم مع الإمامة، ولا مع الرسّيين والفرس، رغم أن تاريخنا اليمني زاخر بعظماء وقادة ومفكرين ونضالات تستحق أن تُخلَّد في أعمال درامية كبرى تُعيد الاعتبار للهوية والجمهورية.
وبالنسبة للبرامج، قال إنه لا توجد برامج حقيقية تلامس همّ المواطن اليمني، تناقش واقعه المعيشي وأزماته ومعاناته اليومية، وإن وُجد شيء من ذلك فهو خجول وموسمي ومحدود التأثير. حدّ قوله.
وشدد على الحاجة الماسّة، في رمضان، إلى برامج إنسانية صادقة تذهب إلى الناس، تسمعهم وتساعدهم، لا تستثمر في فقرهم بل تساندهم بكرامة.
وأشار إلى أن الجمهور يفتقد بشدة لبرامج التنوير، وبرامج الفكر الجمهوري والوعي الوطني، التي تشرح طبيعة المعركة التي يخوضها اليمنيون اليوم، ليس فقط عسكريًا، بل فكريًا وثقافيًا وتاريخيًا، مضيفًا: “أن معركة الهوية، والدولة، والوعي تُترك للأسف بلا منابر إعلامية مؤثرة، وكأنها شأن ثانوي”.
وختم الغندري بالقول: رمضان ليس موسم ترفيه فقط، بل موسم وعي ورسالة وتأثير، والمشاهد اليمني يستحق إعلامًا يحترم عقله، يلامس واقعه، ويقف في صف قضيته، لا إعلامًا يملأ الوقت ويُفرغ المعنى.
مرآة حقيقة
إلى ذلك تقول المصورة “سماح الشعيبي” إنه في كل عام ننتظر من القنوات اليمنية أن تكون مرآةً حقيقية تعكس وجه الإنسان اليمني البسيط لا أن تكتفي بدور ‘المسكن’ المؤقت.
وأضافت: مطالبنا كمواطنين في هذا الشهر الكريم تتجاوز حدود التسلية العابرة، نحن نبحث عن دراما ناضجة تخرج من جلباب ‘التهريج’ والصراخ لتناقش قضايا الفقر النزوح والشتات بمسؤولية أدبية وفنية تحترم عقل المشاهد وتداوي جراحه.
وأردفت: نطالب الشاشة اليمنية بأن تكون منبراً للوحدة والتكافل نريد برامج إنسانية وميدانية تعزز قيم التراحم دون استغلال لأوجاع الناس وبرامج مسابقات ذكية تبتعد عن السطحية وتستثمر في الوعي والثقافة.
وتابعت: باختصار، مطلبنا نريد أن نرى هويتنا، وتاريخنا، وقصص نجاحنا المغمورة في القرى والمدن مقدمةً بقوالب فنية احترافية تنافس عربياً وتجعلنا نشعر بالفخر.. نريد إعلاماً يبني الأمل ولا يبيع الأوهام ويكون صوتاً لمن لا صوت لهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.
وقالت إن رمضان هو شهر الخير ونطالب القنوات بالتركيز على البرامج الإنسانية التي لا تكتفي بعرض الحاجة بل تساهم في حلها وتدعو للتراحم بعيداً عن الاستقطاب السياسي.. نريد شاشة تجمع اليمنيين بمختلف أطيافهم وتذكرنا بما يربطنا كشعب واحد نحن بحاجة إلى محتوى يحترم ذكاء المشاهد ومعاناته.
وواصلت: الملاحظ في السنوات الأخيرة هو الاعتماد على الكوميديا القائمة على الصراخ أو السخرية، بينما نأمل أن نرى كوميديا سوداء هادفة تناقش قضايانا الاجتماعية والمعيشية بأسلوب راقٍ يجمع بين الابتسامة والرسالة الصادقة.
ترك المحتوى الهابط
أما المحامي عمران البعداني، فقال: كمواطن يمني أتمنى أن أرى محتوى فنيًا هادفًا وملهمًا بغض النظر عن النوع، سواءً برامج أو مسلسلات، والعمل على تحقيق نقلة نوعية في الفن والثقافة والدراما اليمنية، وترك المسلسلات الهابطة وغير الهادفة، التي تُعد استهلاكًا وضياعًا للوقت فقط.
فيما دعا الطالب الجامعي “أحمد الصبري” إلى تعزيز البرامج الاجتماعية والإنسانية التي تُعالج القضايا الهامة بطريقة فنية وممتعة، وبرامج ومشاريع دعم الأسر المحتاجة مثل برنامج “خاطرك مجبور”، إضافة إلى البرامج الترفيهية والمسابقات والجوائز والبرامج الدينية.
وأشار المهندس “فهد اليتيم”، بدوره، إلى أهمية تخصيص القنوات الفضائية اليمنية برامجها في رمضان لمناقشة مشاكل المجتمع اليمني الناتجة عن الحروب، وتسليط الضوء على تاريخ اليمن وإظهار ثقافات المحافظات.
وفي السياق ذاته، شدد “عبدالإله الواري” – مذيع – على أهمية وجود برامج ذات رسائل مهمة تفيد المجتمع وتحمل قضية ذات رسالة هادفة، وتدافع عن القضية وتغرس الوعي في أوساط المجتمع اليمني، بالإضافة إلى معالجة القضايا الأخلاقية وعدم التكافل والتراحم فيما بيننا.
إلى ذلك، عبّر الناشط “مروان العباسي” عن تطلعه إلى محتوى يحترم عقول المشاهد، ودراما صادقة تشبه واقعه، وخطاب ديني يطمئن ولا يفرّق، وبرامج تلامس همومه اليومية، وكوميديا نظيفة تضحك المشاهد بلا إسفاف، وإعلام يقف مع الناس لا ضدهم ولا لخدمة صراعات السياسة.
وقال المواطن “عماد القردعي”: أتمنى أن يُقدَّم محتوى ثقافي وديني يعالج مشكلة ابتعاد الشباب عن الدين، وتوعيتهم بمخاطر الحوثي وأمثاله، وأن تكون هناك برامج تزودنا بفقه الصيام وصفات المسلم ومتطلبات العصر للمواطن اليمني في ظل التحديات القائمة.
برامج دينية مفيدة
من جانبه، طالب الإعلامي “عماد الخدري” ببرامج دينية مفيدة تشرح القرآن والسنة بطريقة مبسطة لجميع الأعمار، وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية ودعم المبادرات الخيرية للمحتاجين.
وأضاف: أتمنى رؤية التراث اليمني الرمضاني من خلال برامج وثائقية وفنية تعكس ثقافتنا، مشيرًا إلى الحاجة إلى برامج تثقيفية للأطفال والكبار عن القيم والأخلاق والصحة والتعليم، وبرامج تنويرية وتوعوية للشباب.
وشدد على أن المجتمع بحاجة إلى مسلسلات تلامس واقعه، ومسابقات وبرامج ترفيهية هادفة بعيدًا عن العنف أو الإسفاف، إلى جانب تحسين جودة البث وتوفير محتوى رقمي متنوع مع احترام الحيادية الإعلامية.
إلى ذلك، قالت الإعلامية حماس المظفر إن ما تقدمه القنوات اليمنية في شهر رمضان مقبول نوعًا ما، لكنه يبقى محدودًا مقارنة بحجم التنوع الذي يحتاجه المشاهد.
وأضافت: أتمنى في رمضان هذا العام، ومع ازدحام الخريطة البرامجية بالمسلسلات والبرامج الدينية والحوارية، أن يكون هناك حضور أوسع للبرامج الترفيهية الهادفة.
الاقتراب من هموم المشاهد
بدوره، رأى الصحفي “عزالدين الصوفي” أن شهر رمضان فرصة حقيقية أمام القنوات اليمنية لمراجعة رسالتها والاقتراب من هموم الناس بدل الهروب إلى برامج الترفيه الفارغة.
وطالب بإعلام يحترم عقل المشاهد وينقل معاناة المواطن اليومية بصدق، من غلاء المعيشة وتدهور الخدمات إلى آثار الحرب التي أنهكت الجميع، وإعداد برامج تلامس واقعنا وتطرح قضايا الناس بشجاعة ومسؤولية، لا محتوى يستخف بالعقول أو يستغل الشهر لأهداف تجارية وسياسية.
وأضاف بقوله: نطمح إلى خطاب إعلامي هادئ ومهني، بعيد عن التحريض والكراهية، يعزز قيم التعايش ويخفف الاحتقان، ويقدم خطابًا دينيًا معتدلًا ينسجم مع روح رمضان ويعزز الأخلاق والتكافل.
وعبّر عن أمله في أن تعطي القنوات مساحة حقيقية للإنتاج المحلي والمواهب اليمنية الشابة، وأن تراعي قدسية الشهر في برامجها وإعلاناتها، حتى يشعر المشاهد أن هذه القنوات تعبّر عنه وتحترم واقعه، لا أنها بعيدة عنه.
توحيد الخطاب الإعلامي
أما الصحفي “حاشد الشبلي”، فقال إن الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من عشرة أعوام أفرزت أجندة إعلامية جديدة، فرضت سياسات تحريرية خاصة بكل وسيلة إعلامية، الأمر الذي أسهم في تعميق انقسام الخطاب الإعلامي في مخاطبة الجمهور اليمني والتأثير على وعيه ومناقشة قضاياه المختلفة.
وأوضح الشبلي أن تعدد الأحداث وتنامي الخطابات العنصرية والتقسيمية قابله استمرار بعض القنوات في انتهاج سياسات برامجية بعيدة عن الواقع اليمني، ما يحدّ من دور الإعلام في توحيد الرؤية الوطنية.
وأشار في هذا السياق إلى أهمية توحيد الخطاب الإعلامي ضمن الخارطة البرامجية لشهر رمضان المقبل، لما لذلك من دور فاعل في تعزيز الهوية اليمنية، ونبذ المناطقية والعنصرية والتقسيم، وتقوية روابط الوحدة والأخوة.
وشدد على أهمية مناقشة قضايا المجتمع وطرح الحلول الممكنة لمعالجتها، سواء عبر البرامج الإخبارية أو الأعمال الدرامية وغيرها من المواد الإعلامية.
إلى ذلك، قال الدكتور “سامي اليوسفي”: مطالبي أن تكون هادفة بغض النظر عن التكلف وإتقان اللغة العربية، وإنما هادفة لتوعية الناس بأهمية الوحدة وتوحيد الرأي، وأنه يمن واحد، ما فيش فرق بين شمالي وجنوبي.
وأضاف أن من مطالبه أيضًا توعية الناس بمشروع الحوثي الغاشم وأهمية ردعه والتخلص منه ومن منهجه، وتوعية الناس بأن التغيير للأفضل وتحسين الوضع في اليمن مسؤولية كل يمني.
ولفت إلى أهمية “توعية الناس بمشروع الساسة الحاكمة للدولة، أنها اللدّ الخصام والسدّ المنيع لمشروع استرجاع الدولة وبناء اقتصادها، وأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وأن الساسة الحاكمة للدولة حاليًا مصالحها تُنجز وتُؤسَّس في ظل الأوضاع”.
محتوى هادف متنوع إلى ذلك، أعربت الإعلامية “مروى المليكي” عن تطلعها إلى أن تقدم القنوات اليمنية خلال شهر رمضان محتوى متنوعًا يجمع بين الفائدة والترفيه، ويخاطب مختلف أفراد الأسرة.
وشددت على أهمية إنتاج برامج تعكس الواقع اليمني بصدق، وتتناول القضايا اليومية بأسلوب مبسط وواضح، مع الحفاظ على عنصر المتعة والتخفيف من ضغوط الحياة.
كما أكدت على ضرورة الاهتمام بإبراز القيم والعادات اليمنية، وتقديم أعمال مبتكرة ومختلفة تسهم في إضفاء أجواء من البهجة والفائدة خلال الشهر الكريم.
ومن جانبها، دعت الإعلامية إيمان عبدالرقيب الصيادي القنوات اليمنية إلى تقديم محتوى هادف يعالج قضايا المجتمع ويطرح حلولًا عملية لمشكلاته، إلى جانب إنتاج برامج دينية موثوقة تعزز القيم الإسلامية وتقدم تفسيرات صحيحة للقرآن الكريم والسنة النبوية.
وشددت على أهمية تقديم محتوى يتماشى مع العادات والتقاليد اليمنية ويعزز القيم الأسرية، إضافة إلى ضرورة توفير تغطية إعلامية شاملة تسلط الضوء على قضايا المواطنين وأخبار اليمن.
كما طالبت الصيادي بتعزيز حضور البرامج التعليمية والثقافية التي تسهم في رفع الوعي المجتمعي ودعم مسيرة التنمية، معربة عن أملها في أن تستجيب القنوات اليمنية لهذه التطلعات، وأن تقدم محتوى يعكس طموحات المواطنين اليمنيين.
محتوى يتجاوز الترفيه
أما الإعلامية “سمية القهالي”، فقد دعت القنوات اليمنية إلى تقديم محتوى رمضاني يتجاوز حدود الترفيه، ويتحول إلى منصة تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الوعي المجتمعي.
وأعربت عن تطلعها إلى إنتاج أعمال درامية وبرامجية تعكس قيم المجتمع اليمني وتبرز ثراءه الثقافي وتنوعه، بعيدًا عن التكرار والمحتوى السطحي.
وأضافت أن شهر رمضان يمثل فرصة مهمة لتقديم محتوى يزرع الأمل ويعزز روح التضامن، إلى جانب إحياء الثقافة اليمنية من خلال تسليط الضوء على التراث والشعر والحكايات الشعبية التي تشكل ذاكرة المجتمع.
وطالبت القهالي أيضًا بتقديم برامج حوارية تناقش بجدية قضايا الشباب والمرأة والتعليم، بحيث يؤدي الإعلام دورًا توعويًا وتنويريًا يسهم في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
وشددت على ضرورة التزام القنوات بالمسؤولية الأخلاقية في اختيار محتواها، بما يحترم قدسية الشهر الفضيل ويبتعد عن الإسفاف، ويوفر للمشاهد مساحة للتأمل والتفكير.
واختتمت بالتأكيد على تطلعها إلى إعلام يمني رمضاني يجمع بين أصالة الهوية ومواكبة التطور، ويسهم في بناء جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويعبر عن طموحات المواطن اليمني في مستقبل أفضل.
ختامًا، مع الإعلامية “رباب الجرادي”، التي طالبت بمحتوى يحترم عقل المشاهد ويعكس واقعه الحقيقي وهمومه اليومية، بعيدًا عن الإسفاف والمبالغة.
وأشارت إلى أهمية وجود برامج ومسلسلات تحافظ على قيم المجتمع اليمني وأخلاقه، وتُبرز صورة إيجابية للمرأة اليمنية كإنسانة فاعلة وطموحة، لا مجرد دور ثانوي أو نمطي.
وأضافت: كما أتمنى زيادة البرامج الهادفة الدينية المبسّطة، والثقافية، والتوعوية للشباب والأسرة، والأهم دعم المواهب اليمنية الشابة وإعطاؤها فرصة حقيقية للظهور.
يذكر أن هناك أربع قنوات رسمية تدعمها الحكومة المنية هي اليمن وعدن وسبأ وحضرموت، وقنوات تابعة للأحزاب والمكونات اليمنية هي سهيل، واليمن اليوم، والجمهورية، وقنوات مستقلة هي يمن شباب والمهرية والسعيدة.
فضلا عن ذلك تشرف جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على سبع قنوات هي اليمن وعدن والإيمان وسبأ والمسيرة والهوية والريف، فيما يشرف المجلس الانتقالي الجنوبي على قناة عدن المستقلة.



