عاجل
العليمي: التدخل الإيراني في اليمن تجاوز التمويل والتسليح إلى المشاركة المباشرة في إدارة الحرب وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي رشاد العليمي: الحرس الثوري الإيراني يشارك بصورة مباشرة في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية للحوثيين وتطوير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة وزير الداخلية اليمني: مهام الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية وزير الداخلية اليمني: الخبراء يشرفون على تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية وتطوير الزوارق المفخخة والغواصات ذاتية الحركة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون الموجودون مع الحوثيين ليسوا بعثة تدريب، بل يشكلون هيئة أركان متكاملة تدير العمليات العسكرية للجماعة وزير الداخلية اليمني: الخبراء الإيرانيون واللبنانيون يتولون الإشراف المباشر على عمليات الحوثيين والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للجماعة وزارة الداخلية خبراء الحرس الثوري الذين يعملون مع ميليشيا الحوثي هم 14 إيرانيا و7 من حزب الله اللبناني. الداخلية اليمنية تقول إن 21 خبيراً من الحرس الثوري وحزب الله يديرون ويدعمون عمليات الحوثيين
الأخبار

باريس.. مصافحة وتبادل ابتسامات بين ”السيسي“ و”آبي أحمد“ رغم أزمة ”سد النهضة“

 

وكالات: شهدت قمة “ميثاق التمويل العالمي الجديد” بباريس، الخميس 22 حزيران/يونيو، مصافحة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد وتبادلا للابتسامات رغم وجود أزمة بين البلدين بخصوص سد “النهضة”.

جاء ذلك بحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية منها “القاهرة24” وأظهرته مشاهد نقلتها قناتي، “القاهرة الأخبارية” و”إكسترا نيوز”.

وأفادت المصادر ذاتها بأن المصافحة والابتسامات والحوار كان على هامش مشاركة السيسي وآبي أحمد، في القمة الدولية بالعاصمة الفرنسية باريس.

وانطلقت قمة “ميثاق التمويل العالمي الجديد” الخميس بحضور قادة من مختلف أنحاء العالم، ومن المقرر أن تختتم الجمعة.

وتأتي المصافحة واللقاء النادر منذ نحو عام، في ظل أزمة بين مصر والسودان من جانب، وإثيوبيا من جانب آخر، لرفض الأخيرة عقد اتفاق حول تشغيل سدها المطل على نهر النيل.

وفي 4 يونيو/ حزيران الجاري، حث الرئيس السيسي إثيوبيا على قبول “حل وسط” بأزمة السد الذي تبنيه منذ أكثر من عقد وسط خلافات مع القاهرة والخرطوم ومفاوضات مجمدة.

وتتمسك القاهرة والخرطوم بالاتفاق أولا مع إثيوبيا على ملء السد وتشغيله، لضمان استمرار تدفق حصّتيهما المائية، بينما ترفض أديس أبابا ذلك، معللة بأن السد الذي بدأت تشييده منذ 2011 “لا يستهدف الإضرار بأحد”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى