واشنطن تقول إن احتجاز الحوثيين مزيدا من الموظفين الأمميين يكشف سوء نواياهم

يمن ديلي نيوز: قالت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأحد 26 يناير/كانون الثاني، إن الجولة الأخيرة من احتجاز جماعة الحوثي المصنفة إرهابية للموظفين الأمميين تكشف عن سوء نوايا هذه الجماعة في ادعاءاتها بالسعي لخفض التصعيد.
وأمس السبت قالت وزارة الخارجية في الحكومة المعترف بها دوليا إن جماعة الحوثي احتجزت 13 من موظفي الأمم المتحدة الأيام الثلاثة الماضية مايرفع عدد الموظفين التابعين للأمم المتحدة المحتجزين منذ عام 2021 إلى 30 محتجزًا.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان تابعته “يمن ديلي نيوز”، أن جماعة الحوثي تستهزئ بادعاءاتها تمثيل مصالح الشعب اليمني.
وأدانت الخارجية الأمريكية احتجاز الحوثيين موظفين إضافيين تابعين للأمم المتحدة في اليمن بشكل قسري في 23 يناير، واعتبرت ذلك أعمالًا غير قانونية.
وأشار البيان إلى أن هذه الأفعال جاءت في إطار حملة الإرهاب المستمرة التي يشنها الحوثيون، والتي تشمل احتجاز مئات من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية، بما في ذلك العشرات من الموظفين الحاليين والسابقين من اليمنيين العاملين مع الحكومة الأمريكية.
وقال البيان: “فشل الحوثيون في الالتزام بوقف الهجمات على الدول الإقليمية وأفراد الخدمة الأمريكيين وجميع حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وأضاف: “يعكس الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس بشأن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO) هذه الحقائق، ويؤكد تحميل الجماعة المسؤولية عن هجماتها وأعمالها المتهورة”.
ودعت الخارجية الأمريكية الأمين العام للأمم المتحدة وجميع الجهود الأممية الرامية إلى تأمين الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين لدى الحوثيين.
وأمس السبت، اتهم الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، جماعة الحوثي باحتجاز سبعة موظفين إضافيين من الأمم المتحدة في المناطق الخاضعة لسيطرتها يوم الخميس المنصرم، معربًا عن إدانته للاحتجاز ووصفه بـ”التعسفي”.
وقال أمين عام الأمم المتحدة في بيان صادر عن الأمم المتحدة تابعه “يمن ديلي نيوز” إن الاستهداف المستمر من قبل جماعة الحوثي للموظفين الأمم المتحدة وشركائها يؤثر سلبًا على قدرتهم على مساعدة ملايين الأشخاص المحتاجين في اليمن.
وطالب “غوتيريش” الحوثيين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الذين تم احتجازهم يوم الخميس، وعن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية.
ويوم الجمعة أعلنت الأمم المتحدة تعليق نشاطها في مناطق سيطرة جماعة الحوثي حتى إشعار آخر.
وفي يونيو ويوليو 2024، شنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابية حملة اختطافات طالت عشرات الموظفين في الوكالات الأممية والدولية، بينهم 13 موظفًا يعملون في وكالات تابعة للأمم المتحدة، 4 منهم يخفيهم الحوثيون منذ 2021.
وخلال الفترة بين عامي 2021 و2023، اعتقلت جماعة الحوثي 4 موظفين أمميين ليصل إجمالي عدد موظفي الأمم المتحدة المعتقلين تعسفياً لدى الحوثيين إلى 17 موظفًا.



