قائد الأسطول الأمريكي الخامس: وقف تدفق الأسلحة إلى الحوثيين المفتاح لوقف هجماتهم

يمن ديلي نيوز : قال قائد قوات الأسطول الأمريكي الخامس، “داريل كودل”، إن منع تدفق الصواريخ والطائرات بدون طيار والأسلحة والأجزاء الأخرى من إيران إلى الحوثيين في اليمن هو المفتاح للحفاظ على مضيق باب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر أكثر أمانًا للشحن التجاري.
وأضاف “داريل كودل”، خلال فعالية للرابطة البحرية الأمريكية “لا يمكننا التنازل عن نقطة الاختناق هذه للحوثيين المدعومين من إيران في أحد أكثر الممرات البحرية التجارية ازدحامًا”.
وذكر أن مئات من السفن التجارية، وخاصة أكبر شركات نقل الحاويات، تتخذ الطريق الأطول حول إفريقيا لضمان الوصول من وإلى أوروبا وآسيا بدلاً من المخاطرة بالمرور من الطريق الأقصر عبر قناة السويس.
وأشار “داريل كودل” إلى أن البحرية الفرنسية والبريطانية ستعمل قريبًا أيضًا في تلك المياه.
وتابع: “يجب أن تعكس قواعد الاشتباك هذا التحدي المتغير باستمرار من الحوثيين حتى لا تتفاعل البحرية فقط مع الهجمات بل تتصرف في وقتنا ووتيرتنا لمنعها. علينا أن نعمل من خلال ذلك”.
وقال كودل إن ما حدث في البحر الأحمر “قصة لا تصدق، لم تكن أقل مما يمكن أن تفعله البحرية العالمية المدربة تدريبًا جيدًا”.
وأوضح أن تحديث السفن التي تتجاوز عمرها المتوقع للخدمة والذي يبلغ 35 عامًا يجب أن يتم فقط “عندما يكون ذلك منطقيًا” لتلك السفينة.
ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تشن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا هجمات بحرية وباتجاه إسرائيل، تقول الجماعة إنها لنصرة غزة، إلا أن الدول المشاطئة للبحر الأحمر تتحدث عن أضرار بالغة لحقتها نتيجة هذه العمليات.
وتوصل تحليل معمق نشره “يمن ديلي نيوز” في وقت سابق إلى أن عمليات الحوثيين لم تحقق أي نتائج إيجابية لقطاع غزة، وأن إسرائيل الخاسر الأقل “اقتصاديًا” بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر.
وأظهر التحليل أن عددًا محدودًا جدًا من السفن تضررت من عمليات الحوثيين خلال 12 شهرًا، حيث بلغ عدد السفن التي استهدفها الحوثيون 120 سفينة، تضرر منها فقط 11 سفينة بينها اختطاف سفينة وغرق سفينتين وجنوح سفينة، وإصابات بسيطة لبقية السفن السبع.



