عضو مجلس القيادة عبدالله العليمي يقول إن تشييع الشيخ “الباني” لن يكون نهاية القضية

يمن ديلي نيوز: قال عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي إن تشييع الشيخ عبدالله الباني الذي قتل صبيحة عيد الفطر المبارك في شبوة، “لن يكون نهاية القضية، بل البداية لاحقاق الحق والعدالة والسعي نحو تنفيذ القانون لينال المجرمون عقابهم العادل وفقاً للعدالة”.
وأضاف في تدوينة له على تويتر عقب تشييع الشيخ عبدالله الباني أمس الجمعة إن إحقاق العدل وإنفاذ القانون وترسيخ العدل هو الأساس الذي عليه تبنى المجتمعات وتقوم الدول. داعيا إلى جعل “الإنصاف في هذه الجريمة منطلقاً ثابتا للمستقبل ليعم السلام الداخلي في محافظة شبوة ، لا اقتتال على اسس مناطقية أو حزبية أو قبلية”.
وتابع في تغريدته التي رصدها “يمن ديلي نيوز”: نريد أن تكون هذه الدماء الزكية الطاهرة التي سفكت هي آخر تلك المآسي والاحزان، حتى يصان كل دم في شبوة مهما كان مشروعه أو حزبه أو قبيلته ـو منطقته.
ودعا العليمي إلى توحيد الصفوف والتعالي على الخلافات والأحقاد المريضة والضغائن الصغيرة والمصالح الضيقة التي تمزق المجتمع، مؤكدا أن “شبوة بكل ابنائها و لكل أبنائها وواهم من يرى غير ذلك”. حد تعبيره.
بألم و حزن كبيرين شيعت شبوة اليوم ابنها البار الداعية المصلح الشيخ الشهيد عبدالله الباني الذي قضى حياته في نشر العلم و المحبة والتسامح وخدمة المجتمع.
غادرنا الشيخ برصاص الغدر و الحماقة والتعبئة الخاطئة.
تشييع شهيد الخير والعيد والمنبر هذا اليوم لن يكون نهاية القضية، بل هو… pic.twitter.com/Buwa3STj7O— د. عبدالله العليمي (@ALalimiBawzer) June 9, 2023
ويوم أمس الجمعة 9 يونيو/حزيران شيع الآلاف من أبناء شبوة جثمان مدير مكتب صحة بيحان، والقيادي في حزب الإصلاح الشيخ “عبدالله الباني”، الذي قتل صبيحة عيد الفطر المبارك بعد انتهائه من خطبة العيد على يد جنود من قوات “دفاع شبوة”.
وقالت مصادر محلية إن الالاف من أبناء شبوة، يتقدمهم وزير الأوقاف السابق القاضي احمد زبين عطيه، وعدد من قيادات السلطة المحلية والقيادات الأمنية والعسكرية، ومشائخ ووجهاء المحافظة، شاركوا في تشييع جثمان الشيخ “الباني”، بعد اكثر من 45 يومًا على مقتله.
وجاء تشييع جثمان “الباني” بعد أسبوع من اتصال رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، حث فيه عائلة “الباني”، على التجاوب مع الاجراءات من أجهزة انفاذ القانون، مؤكدا سير الاجراءات القانونية، لاستكمال ملف القضية وتقديم الجناة الى محاكمة عادلة لينالوا عقابهم الرادع.
وتعود خلفية القضية إلى صبيحة عيد الفطر حين حاولت قوات “دفاع شبوة” منع الشيخ الباني من الصعود لأداء خطبة العيد، قبل أن يتدخل المواطنون الذين أصروا على أن يؤدي الشيخ الباني خطبة، ليتم قتله عقب صلاة العيد وهو في طريقه الى منزله.
وفي أواخر 24 نيسان/أبريل المنصرم، أعلنت السلطات الأمنية بمحافظة شبوة ضبط 8 جنود من قوات “دفاع شبوة” تتراوح أعمارهم بين 23 – 32 عاما، متهمين في قضية قتل “الباني”، وإيداعهم السجن، حتى استكمال التحقيقات واحالتهم للنيابة العامة كونها جريمة مشهودة”.
لكن في 3 حزيران/يونيو، أفاد رئيس المركز الأمريكي للعدالة عبدالرحمن برمان، برفض قوات “دفاع شبوة” تسليم ستة من جنودها متهمين في جريمة اغتيال الشيخ الباني، مؤكدًا في تغريدة رصدها “يمن ديلي نيوز”، أن “قائد اللواء السادس دفاع شبوة احمد حسين كعلان الحارثي رفض تسليم 6 متهمين بالمشاركة في جريمة اغتيال الشيخ عبدالله الباني”.
وكانت قبائل بيحان قد نصبت مخيم اعتصام لمطالبة السلطات المحلية بشبوة، بسرعة ضبط جميع الجناة وتقديمهم إلى العدالة، كما طالبت النائب العام بالإشراف على إجراءات التحقيق ومحاكمة المتورطين في الجريمة.
وفي 2 أيار/مايو، التقى محافظ شبوة عوض ابن الوزير وفدا قبليا من مديرية بيحان لاطلاعهم على مجريات التحقيقات في القضية وهو اللقاء الأول منذ وقوع الجريمة قبل أكثر من أسبوعين.
وفي 3 ايار/مايو المنصرم ، أصدر النائب العام قاهر مصطفى قرار بتكليف القاضي “عزام ابراهيم احمد عبدالغني” رئيس المكتب الفني بمكتب النائب العام، للتحقيق في قضية مقتل الشيخ عبدالله الباني.
وآواخر الأسبوع الفائت، نفذ أبناء مديرية بيحان وقفة تضامنية مع أسرة “الباني” بعد مرور أربعين يوما من حادثة تصفيته، وذلك للمطالبة بسرعة البت في محاكمة القتلة والقبض على من تبقى منهم ومحاسبة كل المتورطين في الجريمة.



