هانس غروندبرغ: مسار الحل السلمي في اليمن قابل للتحقيق

يمن ديلي نيوز: قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن “هانس غروندبرغ”، الثلاثاء 15 اكتوبر /تشرين الاول، أن الحل السلمي في اليمن هو المسار الأكثر جدوى، وهو قابل للتحقيق.
وجدد خلال إحاطته أمام مجلس الأمن اليوم التأكيد على أن مناقشاته مع الأطراف اليمنية والدولية، تؤكد أن الحل السلمي في اليمن هو المسار الأكثر جدوى، و أن الشعب اليمني يحتاج إلى دعم دولي مستمر وموحد.
مشددا، على ضرورة أن تُثبت الأطراف التزامها بالسلام عبر اتخاذ خطوات ملموسة نحو وضع خارطة طريق تشكل أساسات ضرورية لتحقيق السلام في اليمن،
وتحدث غروندبرغ عن البدء في عقد جلسات حوار سياسي مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، بمشاركة فعالة للنساء
وأشار إلى أن هناك هدوء نسبي على الجبهات رغم بعض التصعيدات العرضية، كما تظل قنوات التواصل مع القيادات العسكرية العليا نشطة.
معبراً عن “امال المجتمع الدولي في إمكانية حل النزاعات عبر التعاون الدولي والدبلوماسية، ونقل تطلعات الشعب اليمني، وحثّ المجلس على التكاتف من أجل وقف نزيف الدم ودعم كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام”.
وحول هجمات جماعة الحوثي على السفن التجارية في البحر الأحمر، والغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل في اليمن، أعتبر “هانس” إن “هذا التصعيد يعرض آمال السلام والاستقرار للخطر، ويشغل التركيز بعيداً عن الحاجة الملحة لمعالجة الأزمة الداخلية في اليمن”
وأضاف : لقد كان هذا العام صعباً بشكل خاص على موظفي الأمم المتحدة والعاملين في مجال الإغاثة، بسبب الاعتقالات التعسفية التي شنتها جماعة الحوثي المصنفة إرهابياً، موظفي الأمم المتحدة، والعاملين في المجتمع المدني”.
منوها ان الاعتقالات المصحوبة باتهامات مبهمة وكاذبة وغياب تام لأي إجراءات قانونية عادلة، تهدف إلى تشويه السمعة وخلق بيئة من الخوف وانعدام الثقة.
وتابع المبعوث الاممي: يشهد اليمنيون تضييقاً على مساحات المشاركة الفعّالة ، حيث يواجهون الاعتقالات والتهديدات والترهيب، خاصة في مناطق سيطرة الحوثيين.
داعيا في هذا السياق جماعة الحوثي إلى الإفراج عن جميع المحتجزين تعسفياً، بما في ذلك 17 من موظفي الأمم المتحدة.



