متحدث في الجالية اليمنية بأمريكا لـ”يمن ديلي نيوز”: تصريحات “ترامب” للاستهلاك الاعلامي

يمن ديلي نيوز: قال المستشار الثقافي وعضو لجنة الإعلام بالجالية اليمنية في ولاية نيويورك “ابراهيم الأغبس” قال إن تصريحات مرشح الرئاسة الأمريكية “دونالد ترامب” المسيئة لليمنيين لاتعدو أكثر من مجرد تصريح إعلامي للاستهلاك.
وشدد في حديث مع “يمن ديلي نيوز” على أن أمريكا بلد تحكمه مؤسسات، واليمنيون متواجدون في أمريكا بمئات الآلاف منذ عشرات السنين.
ويوم الأحد الماضي 6 أكتوبر/تشرين الجاري عاود المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية “دونالد ترامب” مهاجمة المهاجرين اليمنيين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واتهمهم بالإرهاب.
وقال ترامب: “هناك أناس يأتون من الكنغو الأفريقية.. يأتون من الشرق الأوسط من اليمن وهم معرفون إرهابيون، ويطلقون سراحهم في بلادنا”.
المستشار الثقافي في الجالية اليمنية بأمريكا قال: أعتقد بأن ترامب يستغل الحروب في الشرق الأوسط، خاصة في ظل حكم السلطات التي تسيطر على صنعاء والتي تعتبر مشاركة بشكل أو بآخر في مثل هذه التصريحات ضد اليمنيين.
وتابع: اتهامات ترامب لليمنيين لا تعد سوى محاولة لكسب أصوات الطرف الآخر داخل أمريكا.
وعلى النقيض تحدث المسؤول الإعلامي في الجالية اليمنية بأمريكا “إبراهيم الأغبس” عن مغازلة صادرة عن المرشح الرئاسي “ترامب” لليمنيين منذ فترة.
وقال: الكل يعرف أن دونالد ترامب زار العمدة اليمني الأمريكي أمير غالب بعد مهراجان انتخابي في مدينة وورن- ميتشغان؛ لكي يستقطب أكبر عدد من أصوات اليمنيين خاصة في ولاية متشجن المتأرجحة، بهدف الفوز بأصواتهم.
وتابع: يعرف الجميع في أمريكا أن دونالد ترامب عنصري ضد الجميع ليس ضد اليمنيين فحسب، ففي عهده أقيم حاجز على حدود أمريكا الجنوبية بين أمريكا والمكسيك، ومنع سكان سبع دول من دخول أمريكا بما فيها اليمن.
وقال: الرجل عنصري ضد المكسيك ضد الاسبان ضد العرب ضد المسلمين هو عنصري، لكن عنصريته لم توصله إلى ما يريد لأن أمريكا في الأخير تحكمها المؤسسات وهو بلد مؤسسي.
واستبعد “الأغبس” تضرر اليمنيين داخل أمريكا لأنهم مواطنين أمريكيين ولن يستطيع ترامب أن يفعل شيئا بحقهم، فهو مواطن وأنت مواطن، أمريكا بلد شكلته الهجرات والتنوع، والأمريكيون سيحافظون على هذا التنوع.
وبالنسبة لموقف الجالية اليمنية تجاه هذه التصريحات قال لـ”يمن ديلي نيوز”: في أمريكا لا تستطيع أن تقاضي شخصا آخر إلا إذا أضر بك.
وأردف: أعتقد أن الخيار للرد على تصريحات “ترامب” هي بالتصويت ضده خاصة أنه يغازل العمدة اليمني الأمريكي أمير غالب وأعضاء البلدية اليمنيين الأمريكيين في ولاية مشجن المتأرجحة.
وواصل: ترامب زار العمدة “أمير غالب” إلى مكتبه ويريد أصوات اليمنيين، حيث يحظى “غالب” باحترام واسع جدا حتى في الأوساط الأمريكية نفسها، واستطاع كسب احترام ترامب له وللجالية اليمنية، وهذا موقف يحسب لـ”أمير غالب”.
وأشار إلى أنه يمكن الرد على ترامب بالتصويت ضده أو أن يكون الرد بمساومته بالأصوات مقابل وعود واشتراطات واتفاقات.
وتابع: هذا الخيار هو الذي يشتغل عليه الساسة اليمنيون الذين وصلوا إلى مناصب داخل ولاية مشجن “الأصوات مقابل شروط ووعود، أو الخيار الشعبوي، وهو التصويت بالضد ردا على تصريحاته المسيئة لليمنيين.
وقال: أن كمواطن يمني أمريكي من اصول يمنية يجب على اليمنيين ألا نضع كل ما نملكه في سلة واحدة خاصة في أمريكا، أن نشتغل وفق الولاء الحزبي هذا غير منطقي. يجب أن تكون أصواتك مقابل شروط ووعود ومقابل تسهيلات في هذا الجانب. بغض النظر عن الحزب الذي انت فيه، أي تستطيع أن تنتخب حزب هذا العام وفي الفترة الثانية حزب آخر.
واختتم حديثه: على كل حال الجميع يعلم أن ترامب أيضا صرح ضد الخليجيين وقال بأنه حاميهم، ولولا الحماية الامريكية لما استطاعت طائرة الملك أن تقلع من المطار قبل أن يدفع مقابلا للحماية، وبعد هذه التصريحات ذهب إليهم ورقص بالسيوف، وعلى ضوء هذا التصريح تستطيع ان تقيس تصريحاته السابقة كاملة.



