الأحزاب تدين “العدوان الإسرائيلي” على الحديدة وترفض رهن مصير اليمن بيد الحوثيين

يمن ديلي نيوز: أدان تحالف الأحزاب والقوى السياسية اليمنية الاثنين 22 يوليو/تموز، بالعدوان الإسرائيلي الذي استهدف ميناء الحديدة يوم السبت الماضي، والذي أسفر عن مقتل وإصابة مايزيد عن 80 شخصا وتدمير عشرات الخزانات المخصصة للوقود.
وشددت الأحزاب على “رفضها رهن مصير اليمن بيد جماعة الحوثي، التي تستخدمها كذراع لقتل اليمنيين وتدمير مقدرات الدولة ومكتسباتها الاقتصادية، والقيام بأعمال خارج الإجماع الوطني والزج بالشعب اليمني في معارك عبثية”.
وقال بيان صادر عن تحالف الأحزاب الذي يضم 12 حزبا يمنيا إن “العدوان الاسرائيلي الذي استهدف بأحدث أسلحة التدمير المنشآت الحيوية، يكشف بجلاء مساعيه لإغراق المنطقة برمتها في الحروب”.
واعتبرت الأحزاب – وفقا لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ” – “استهداف العدوان الاسرائيلي للمنشئات الحيوية في اليمن، انتهاكاً لكافة القوانين والاعراف الدولية والإنسانية”.
الأحزاب قالت تدعم بشكل كامل موقف الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، “وتعزيز موقفها في حمل القضية الوطنية والدفاع عن السيادة اليمنية، وموقفها المبدئي والثابت الداعم للشعب الفلسطيني، وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال وإقامة دولته المستقلة”.
وحملت الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات جراء غاراته الجوية على الأراضي اليمنية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤلياته تجاه هذا العدوان وتداعياته الكارثية.
ودعت “القوى السياسية”، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، لدعم الحكومة الشرعية لاستعادة الدولة من يد جماعة الحوثي، واستكمال بسط نفوذها على كامل التراب الوطني للحفاظ على الامن والسلم الدوليين.
والسبت 20 يوليو/تموز أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عن هجوم بسلسلة غارات استهدفت خزانات النفط والغاز في ميناء الحديدة (غربي اليمن).
وقال إن ذلك يأتي ردا على الهجوم المسير الذي أعلنت جماعة الحوثي يوم 19 يوليو/تموز مسؤوليتها عنه وعلى مئات الهجمات التي نُفذت ضد إسرائيل في الأشهر القليلة الماضية.
ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تشن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على سفن تجارية في البحر الأحمر.
وتقول الجماعة إن هجماتها تأتي تضامنا مع “الشعب الفلسطيني” في قطاع غزة جراء الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشري الماضي، لكن تلك الهجمات لم تغير في مسار الحرب المستمرة حتى اليوم.
وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة باقتصاد معظم الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخاصة مصر، كما أعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.



