السعودية قلقة من غارات الحديدة وتدعو للنأي بالمنطقة عن الحروب

يمن ديلي نيوز: قالت المملكة العربية السعودية الاحد 21 يوليو/تموز إنها تتابع بقلق بالغ تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها محافظة الحديدة (غربي اليمن) أمس السبت.
ودعت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس” كافة الأطراف للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس والنأي بالمنطقة وشعوبها عن مخاطر الحروب.
وأمس السبت، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن طائراته المقاتلة استهدفت بسلسلة غارات خزانات النفط والغاز في ميناء الحديدة باليمن، رداً على مئات الهجمات التي نُفذت ضد إسرائيل في الأشهر القليلة الماضية.
وقالت الخارجية السعودية إن “تطورات التصعيد العسكري في اليمن بعد الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها محافظة الحديدة، تضاعف من حدة التوتر الحالي في المنطقة، وتضر بالجهود المستمرة لإنهاء الحرب على غزة”.
وطالبت المجتمع الدولي والأطراف المؤثرة والفاعلة بأدوارهم ومسؤولياتهم لإنهاء الصراعات في المنطقة.
وأكدت “وزارة الخارجية السعودية” على جهود المملكة، لإنهاء الحرب على غزة، ودعمها المستمر لجهود السلام في اليمن لتجنيب شعبها المزيد من المعاناة وتحقيق الأمن والسلم في المنطقة”.
وخلال الساعات الماضية قال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، العميد تركي المالكي، إن المملكة ليس لها أي علاقة أو مشاركة باستهداف محافظة الحديدة اليمنية.
وأضاف المالكي في تدوينة نشرتها وزارة الدفاع السعودية على حسابها في منصة “إكس”، تابعها “يمن ديلي نيوز”، إن المملكة لن تسمح باختراق أجوائها من أي جهة كانت.
وأمس السبت 20 يوليو/ تموز، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن طائراته المقاتلة استهدفت بسلسلة غارات خزانات النفط والغاز في ميناء الحديدة باليمن، رداً على مئات الهجمات التي نُفذت ضد إسرائيل في الأشهر القليلة الماضية.
وكانت مصادر محلية قالت لـ”يمن ديلي نيوز” أن غارات “عنيفة” هزت مدينة الحديدة استهدفت ميناء الحديدة، وأسفرت عن اشتعال النيران بكثافة، حيث تقول المصادر إن الغارات استهدفت خزانات النفط والغاز في الميناء.
ويخشى الشارع اليمني من أن هجمات العدو الإسرائيلي على الأراضي اليمنية لن تؤدي إلا إلى استغلالها من قبل جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا في تجنيد مقاتلين تحت مبررات مواجهة إسرائيل، كما فعلت مع الهجمات الأمريكية.



