هيئة حقوقية تحذر من أن اختطاف الحوثيين لموظفي المنظمات الأممية والدولية سيفاقم الأزمة الانسانية

يمن ديلي نيوز: حذرت هيئة حقوقية يمنية معنية بشؤون الأسرى والمختطفين اليوم السبت 22 يونيو/حزيران من أن تأثير اختطاف جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا لموظفي الأمم المتحدة والوكالات الدولية والمنظمات الإنسانية سيؤدي لتفاقم الوضع الإنساني في اليمن.
وقالت الهيئة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمختطفين إن الانتهاكات التي تعرض لها موظفو العمل الإنساني وحقوق الانسان مؤخرا سيؤدي إلى حرمان الأطفال من الغذاء والدواء، معتبرة جريمة ضد الإنسانية بموجب القوانين الدولية.
وتحدثت الهيئة في بيان تلقاه “يمن ديلي نيوز” عن “اختطاف الحوثيين 42 موظفا يعملون في منظمات تابعة للأمم المتحدة والوكالات الدولية بينهم 3 نساء منذ مطلع العام الجاري 2024.
ويعمل الموظفون في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، واليونسكو، والصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومكتب المبعوث الخاص، إضافة إلى بعض المنظمات الدولية غير الحكومية.
الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين دعت في بيانها إلى إنشاء تحالف مدني دولي لمناهضة هذه الانتهاكات، من خلال الرصد والتوثيق وتنظيم برامج الحماية والمناصرة للضحايا وذويهم وللمنظمات المتضررة.
وخلال الساعات الماضية أفاد صحفي ومدون يمني بقيام جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، احتجزت زوج موظفة حامل تعمل في منظمة دولية كـ “رهينة” حتى تضع زوجته مولودها.
ونقل الصحفي “فارس الحميري” عن مصادر مقربة أن “الحوثيين داهموا منزل موظفة في منظمة أممية (…) لاعتقالها، لكنها كانت في الشهر الأخير من الحمل”.
وأردف: “بدلا من اعتقال الموظفة تم احتجاز زوجها ( فـ . سـ) كرهينة، حتى تضع مولودها وتسلم نفسها”.
ومطلع الشهر الجاري يونيو/حزيران شنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا حملات مداهمة واختطافات طالت عشرات الموظفين اليمنيين في المنظمات والوكالات الأممية والدولية في العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرتها.
وطبقا لبيانات الأمم المتحدة فإن عدد الموظفين العاملين في منظمات والذي اختطفهم الحوثيون مؤخرا 13 موظفا، إضافة إلى 4 موظفين مازالوا قيد الاختطاف منذ العام 2021.



