الأخبار

” رويترز”  غرق ثاني سفينة تجارية في البحر الأحمر بعد أسبوع من هجوم الحوثيين

يمن ديلي نيوز: أكدت وكالة “رويترز”، الأربعاء 19 يونيو/حزيران 2024، غرق ناقلة الفحم توتور المملوكة لشركة يونانية بعد أن تعرضت لهجوم من مسلحي جماعة الحوثي المصنفة إرهبياً، في البحر الأحمر الأسبوع الماضي.

وذكرت الوكالة أن السفينة  استهدفت بصواريخ وقارب محمل بالمتفجرات يتم التحكم فيه عن بعد في 12 يونيو/حزيران، وفقًا لمصادر من بينها شركات الأمن البحري وعمليات التجارة البحرية في المملكةالمتحدة.

وتعتبر سفينة “إم في تيوتر” ثاني هي السفينة الثانية التي تتعرض للغرق في البحر الأحمر بعد ثلاثة أشهر على غرق السفينة البريطانية “روبيمار” في 2 مارس/آذار قبالة السواحل اليمنية، بعد هجومين لجماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، استهدفا السفينة التي تحمل علم “بيليز”، وعلى متنها موادا خطرة.

وفي 15 يونيو/حزيران قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إن السفينة “إم في تيوتور” التي تمتلكها وتديرها اليونان بدأت بالغرق نتيجة استهدافها من قبل جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا بزورق مسير على بعد 66 ميلًا بحريًا جنوب غرب محافظة الحديدة.

وكانت هيئة البحرية البريطانية قد اعلنت الأربعاء المنصرم، أن زورقا مفخخا للحوثيين أصطدم بسفينة “إم في تيوتر” تبعها قذيفة صاروخية تسبب في تسرب المياه إلى داخلها.

وفي 26 فبراير/شباط الماضي شنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا أول هجوم على السفينة “روبيمار” ما أدى إلى إحداث أضرار كبيرة فيها، وعاددت في مطلع مارس استهدافها مجددا ما أدى إلى غرقها وعلى متنها مواد خطرة.

ومنذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تشن جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على سفن تجارية في البحر الأحمر والمحيط الهندي.

وتقول الجماعة إن هجماتها تأتي تضامنا مع “الشعب الفلسطيني” في قطاع غزة جراء الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشري الماضي، لكن تلك الهجمات لم تغير في مسار الحرب المستمرة للشهر السابع على التوالي.

وألحقت هجمات الحوثيين في البحرين الأحمر والعربي، أضرارا كبيرة باقتصاد معظم الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخاصة مصر، كما أعاقت حركة الملاحة في المنطقة الاستراتيجية التي يمر عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت بمضاعفة كلفة النقل.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من يمن ديلي نيوز Yemen Daily News

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة