الإعلان في تعز عن افتتاح طريق رئيسي مغلق منذ 2015 بانتظار تنفيذ الحوثيين لوعودهم

يمن ديلي نيوز: أعلن اليوم الخميس 13 يونيو/حزيران في محافظة تعز (جنوب غرب اليمن) فتح طريق رئيسي يصل مدينة تعز المحاصرة بمدينة الحوبان الخاضعة لسيطرة الحوثيين بانتظار افتتاحه من قبل جماعة الحوثي
وقال رئيس لجنة التفاوض لفتح الطرقات “عبد الكريم شيبان” خلال مؤتمر صحفي: “يسرنا اليوم فتح طريق الكمب- جولة القصر الذي ظل مقطوعاً من قبل مليشيا الحوثي منذ ٩ سنوات وتسبب في معاناة لأبناء المحافظة”.
وأكد المسؤول الحكومي جاهزية الأجهزة الامنية في تعز لتسهيل عبور المواطنين من المدينة والخروج منها، وأن اللجنة بانتظار تنفيذ جماعة الحوثي لوعودها بفتح الطرقات. طبقا لما جاء في وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.
وتحدث “شيبان” عن اهتمام ومتابعة مستمرة من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي “رشاد العليمي” لفتح الطرقات وإنهاء المعاناة. معربا عن أمله في افتتاح طرق أخرى خلال المرحلة القادمة.
واعتبر “شيبان” افتتاح الطريق اليوم نتيجة “لصمود أبناء تعز، وتضحياتهم، وكذلك تضحيات ابطال الجيش ورجال المقاومة الشعبية خلال فترة الحصار وصولاً الى كسر هذا الحصار الذي فرض على المدينة ظلماً وعدوانا”.
وأعرب عن تطلعه لفتح الحوثيين باقي الطرق وفي مقدمتها طريق (مفرق الذكرة، خط الستين، مفرق العدين، عصيفرة) ورفع الحصار الكامل عن المحافظة.
وكان رئيس لجنة التفاوض لفتح الطرق أكد في وقت سابق لـ”يمن ديلي نيوز” أن الطريق التي تم افتتاحها هي التي اختارها الحوثيون لفتحها مع مدينة تعز وهي الطريق الأكثر تعرضاً لعوامل التعرية نتيجة سيول الأمطار خلال 8 سنوات الماضية، حيث تحولت إلى ما يشبه الغابة بسبب الأشجار والأتربة المتراكمة.
وتحدث عن وجود تنسيق مع الطرف الآخر في إشارة إلى جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، لاستكمال إجراءات فتح الطريق.. مشيرا إلى أن فريق التفاوض الحكومة يهتم بدرجة أساسية بسلامة المواطنين الذين ينتقلون عبر هذه الطرق بعد صبرهم لسنوات.
وتفرض جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا حصارا مطبقا على مدينة تعز منذ العام 2015، وتنصلت عن تنفيذ اتفاق استوكهولم الموقع في ديسمبر/كانون الأول 2018 والقاضي برفع الحصار عن مدينة تعز.
ويضطر سكان مدينة تعز لسلوك طرق طويلة ووعرة للتنقل بين صنعاء ومدينة تعز الأمر الذي تسبب في خلق معاناة كبيرة، وتسجيل مئات حوادث السير نتيجة وعورة الطريقة وسبلها الوعرة، وفقا لتقارير إنسانية.



