“الوزاري الخليجي” يدين استمرار التدخلات الأجنبية في اليمن وتهريب الخبراء العسكريين والأسلحة إلى الحوثيين

يمن ديلي نيوز: دعا المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، إلى اتخاذ موقف “حازم” تجاه ممارسة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا، التي قال إنها “تتعارض مع جهود الأمم المتحدة ودول المنطقة لإحلال السلام في اليمن”.
جاء ذلك، في البيان الصادر عن الاجتماع المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي في دورته الـ161 التي انعقدت الاحد 9 يونيو/حزيران، في العاصمة القطرية الدوحة، برئاسة “محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني”، وفقا لوكالة واس السعودية.
وعبر المجلس عن قلقه “البالغ” إزاء تطورات الأحداث في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، مشيرًا إلى أهمية خفض التصعيد للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، واحترام حق الملاحة البحرية وفقاً لأحكام القانون الدولي.
وأكد الإجتماع دعمه لحل سياسي شامل يحفظ لليمن سيادته ووحدته وسلامة أراضيه واستقلاله، يستند للمرجعيات الثلاث المتفق عليها والمتمثلة في “المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216”.
ودعا البيان جماعة الحوثي المصنفة إرهابياً، إلى تنفيذ كافة التزاماتها التي أعلن عنها المبعوث الأممي في 23 ديسمبر 2023م، بشأن مجموعة من التدابير التي تشمل وقف إطلاق النار في عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، والانخراط لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة.
وشدد على أهمية انخراط الحوثيين “بإيجابية” مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية والتعاطي بجدية مع مبادرات وجهود السلام لتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب اليمني الشقيق.
المجلس الوزاري، أدان استمرار التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لليمن، وتهريب الخبراء العسكريين والأسلحة إلى جماعة الحوثي في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن 2216 و2231 و2624، وفقا للبيان.
كما أشاد مجلس التعاون بالمشاريع والبرامج التنموية والحيوية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي بلغت (229) مشروعًا ومبادرة تنموية في (7) قطاعات أساسية، تمثلت في” التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، إضافة إلى البرامج التنموية، والدعم المالي لموازنة الحكومة اليمنية ودعم مرتبات وأجور ونفقات التشغيل والأمن الغذائي في اليمن”.
وثمن جهود المشروع السعودي لنزع الألغام (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الذي تمكن من نزع (440,067) لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وتطهير (56,226,871) متراً مربعاً من الأراضي في اليمن، كانت مفخخة بالألغام والذخائر غير المنفجرة زرعتها الميليشيات الحوثية بعشوائية وأودت بالضحايا الأبرياء من الأطفال



