أمير قطر ورئيس الامارات يناقشان في أبو ظبي مقترحات “بايدن” بشأن غزة

يمن ديلي نيوز: أفادت وسائل إعلام إماراتية أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وصل إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم الأحد 2 يونيو/حزيران وناقش مع نظيره الاماراتي مقترحات الرئيس الأمريكي جوبايدن بشأن الأوضاع في غزة.
وذكرت وكالة الانباء الاماراتية أن “الرئيس الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كان في مقدمة مستقبلي أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لدى وصوله والوفد المرافق إلى مطار الرئاسة في أبوظبي”.
وقالت قناة “سكاي نيوز” الرئيس الاماراتي بحث مع أمير دولة قطر، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين ورؤاهما تجاه التنمية والازدهار المستدام.
كما استعرض رئيس الإمارات وأمير قطر، عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتداعيات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وأكدا الرئيسان أهمية تكثيف الجهود من أجل الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في القطاع وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، إضافة إلى تعزيز الاستجابة للأوضاع الإنسانية المتفاقمة في غزة.
وتطرق الجانبان، في هذا السياق، إلى المقترحات التي قدمها جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأميركية بشأن الأزمة في قطاع غرة.
وأكدا، دعم دولة الإمارات ودولة قطر جميع المبادرات والمساعي الجادة التي تدفع نحو وقف التصعيد في المنطقة وحماية أرواح المدنيين كافة وإنهاء معاناتهم في قطاع غزة والدفع تجاه أفق سياسي واضح للسلام العادل والشامل والدائم الذي يقوم على أساس “حل الدولتين” ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وذكرت أن أمير قطر غادر الامارات حيث كان في وداعه في المطار رئيس الدولة وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.
ويوم الجمعة الماضية عرض الرئيس الأمريكي “جوبايد” مقترحا إسرائيليا لوقف إطلاق النار في غزة، يشمل ثلاث مراحل لإنهاء هذه الحرب التي حصدت عشرات الآلاف من الأرواح في القطاع وتسببت في أزمة إنسانية.
وقال مسؤول أمريكي كبير إن الخطة التي تقع في أربع صفحات ونصف الصفحة “متطابقة تقريبا” مع اقتراح كانت حماس قد قبلته بالفعل.
وفيما يلي المراحل الثلاث كما استعرضها بايدن في خطابه والمسؤولون الأمريكيون في إفادة عقدت في وقت لاحق.
* المرحلة الأولى تتضمن وقف إطلاق النار والإفراج عن عدد محدود من الرهائن وانسحاب إسرائيلي.
وقال بايدن إن المرحلة الأولى من العرض الإسرائيلي ستستمر ستة أسابيع وستشمل وقف إطلاق النار على نحو “كامل وشامل” وانسحاب القوات الإسرائيلية من “جميع المناطق المأهولة بالسكان” في غزة و”إطلاق سراح عدد من الرهائن بمن في ذلك النساء وكبار السن والجرحى في مقابل إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين”.
وأضاف بايدن أنه في هذه المرحلة سيعود المدنيون الفلسطينيون إلى منازلهم وأحيائهم في جميع مناطق غزة، في حين ستزداد المساعدات الإنسانية إلى 600 شاحنة تحمل المساعدات إلى القطاع يوميا.
وتابع بايدن “مع وقف إطلاق النار، يمكن توزيع هذه المساعدات بأمان وفعالية على كل من يحتاج إليها. ويمكن للمجتمع الدولي تسليم مئات الآلاف من الملاجئ المؤقتة، بما في ذلك وحدات سكنية”، وقال إن المرحلة الأولى يمكن أن تبدأ فور التوصل إلى اتفاق.
وستشمل المرحلة الأولى أيضا محادثات بين إسرائيل وحماس للوصول إلى المرحلة التالية من الاقتراح.
* المرحلة الثانية تشمل إطلاق سراح جميع الرهائن، والانسحاب الإسرائيلي الكامل.
أطلق بايدن على المرحلة الثانية “نهاية دائمة للأعمال القتالية”. لكنه أضاف أن المفاوضات للوصول إلى المرحلة الثانية قد تستغرق أكثر من ستة أسابيع حيث ستكون هناك خلافات بين الجانبين.
وقال بايدن “ستريد إسرائيل التأكد من حماية مصالحها ولكن الاقتراح يقول إذا استغرقت المفاوضات أكثر من ستة أسابيع من المرحلة الأولى، فإن وقف إطلاق النار سيستمر طالما استمرت المفاوضات”، وهو ما سيمثل تطورا جديدا عن المقترحات السابقة.
وتابع أن الولايات المتحدة وقطر ومصر ستضمن استمرار المحادثات خلال هذه الفترة حتى “التوصل إلى جميع الاتفاقات” لبدء المرحلة الثانية.
وستشهد المرحلة الثانية إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين على قيد الحياة بمن في ذلك الجنود الذكور، بينما ستنسحب القوات الإسرائيلية من غزة، وفقا لما قاله بايدن. وأضاف “وطالما أوفت حماس بالتزاماتها، فإن وقف إطلاق النار المؤقت سيصبح – على حد تعبير الاقتراح الإسرائيلي – وقفا للأعمال القتالية بشكل دائم”.
* المرحلة الثالثة تشمل إعادة الإعمار، وإعادة الجثث
في المرحلة الثالثة، قال بايدن “إن خطة إعادة الإعمار الكبرى في غزة ستبدأ وسيتم إعادة أي رفات أخيرة للرهائن الذين قتلوا إلى عائلاتهم”.
وأوضح بايدن أن إسرائيل “دمرت قوات حماس على مدى الأشهر الثمانية الماضية”، مضيفا “في هذه المرحلة، لم تعد حماس قادرة على تنفيذ هجوم آخر مثل هجوم السابع من أكتوبر”.
وقال بايدن إن الدول العربية والمجتمع الدولي سيشاركان أيضا في صفقة إعادة إعمار غزة “بطريقة لا تسمح لحماس بإعادة التسلح”. وأضاف أن واشنطن ستعمل مع شركائها لإعادة بناء المنازل والمدارس والمستشفيات في غزة، حيث أدت الحرب إلى نزوح ما يقرب من 2.3 مليون نسمة وتسببت في انتشار الجوع على نطاق واسع.



