أسباب ودوافع قبول بعض الأسر اليمنية بتزويج بناتهم من عمانيين “خارج القانون”

يمن ديلي نيوز: نشر “يمن ديلي نيوز”، السبت الماضي 25 مايو/أيار، تحقيقا صحفيا تحت عنوان “خَطٌابات يبعن الوهم”، سلط فيه الضوء على ضحايا الزواج المختلط ليمنيات من عمانيين، وتفشي هذه الظاهرة مؤخرًا خارج القانون.
وتناول التحقيق قضايا الزواج المختلط ليمنيات من عمانيين، وقعن ضحايا لوهم السعادة الموعودة على لسان خطابات (دلالات) يعملن على تصيد الفتيات ذات مواصفات جمالية معينة تعاني أسرهن من العوز فيكتشفن بعد الزواج وهم تلك السعادة.
وبحث التحقيق، في تفاصيل هذه الظاهرة وتناولها من جميع جوانبها وزواياها المختلفة، وبحث في أسباب ودوافع قبول الأسر اليمنية لهذا النوع من الزواج.
الناشطة المجتمعية في مدينة عدن “عبير علي” تحدثت لـ“يمن ديلي نيوز”، عن عدد من الأسباب، مشيرة إلى أن “الأوضاع التي تشهدها البلاد جراء الحرب وما أنتجته من معاناة لكثير من الأسر اليمنية، أجبر بعض الأهالي لتزويج بناتهم من جنسيات عربية يقومون بدفع مبلغ مالي كبير (المهر) وهم لا يدركون مصير بناتهم”.
“وإضافة إلى ذلك.. حالة الفقر التي تعيشها كثير من الأسر اليمنية في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد، وعزوف كثير من الشباب عن الزواج بسبب غلاء المهور”، تضيف “عبير”.
وأشارت الناشطة المجتمعية إلى أن بعض الأسر اليمنية “تُساهم في انتشار هذه الظاهرة من خلالِ تهاونها في بناتها، ودفعهن إلى الزواج من عمانيين دون مراعاة للمخاطر التي تُحيط بهذه الزيجات”.
تؤكد “بصار محسن” ناشطة من محافظة المهرة، لـ“يمن ديلي نيوز” أن “حالات زواج الفتيات المهريات بعمانيين لا تختلف كثيراً عن باقي الزيجات، غالبا ما يكون عبر خطابات وتكون الفتاة من الأكثر فقراً وتقنعهم أنها ستسافر وتعيش حياة حلوة وتتم الموافقة بالإغراء بالمال.
وقالت إن البعض لا يتبع الإجراءات القانونية لعقد الزواج مما يترتب عليه في أغلب الأحيان ضياع حقوق الزوجة ولا يوجد قانون يعاقبه إذا طلق لأن الزواج ليس موثق بطريقة رسمية”.
أما المحامي “هادي وردان” فحمل الآباء مسؤولية تدمير حياة بناتهم بسبب “جشعهم وطمعهم في المال”، وهو ما قال إنه يجعلهم “يتجاهلون الجانب الرسمي والقانوني، فتصبح بناتهم ضحايا هذا الغباء”، حد قوله.
وقال لـ“يمن ديلي نيوز”: “هذا الظاهرة سبق وأن انتشرت في تسعينات القرن الماضي، بسبب زواج يمنيات بسعوديين”.
وأضاف: “كان يصل بها إلى حرض ويرميها ويسافر، ما دفع بعضهن للانتحار، ووصلت هذه القضية حينها إلى مجلس النواب بما عرف بالزواج السياحي”.
التحقيق كاملا على الرابط: https://ydn.news/?p=44408



