“الشورى اليمني” يتحدث عن “حقد دفين” تجاه تهامة وراء اعتزام الحوثيين إعدام 11 مختطفا جديدا من أبناء الحديدة
يمن ديلي نيوز: تحدث مجلس الشورى اليمني عن “حقد” وصفه بـ “الدفين” ضد أبناء تهامة بشكل خاص يقف وراء اعتزام جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا إعدام 11 مختطفا جديدا ينتمون لمحافظة الحديدة (غربي اليمن).
واتهم المجلس في بيان صادر عنه اليوم الإثنين 13 مايو/أيار، جماعة الحوثي بتعمد “استخدام محافظة الحديدة “منطلقاً لأعمالها الإجرامية بحق اليمنيين والعالم مما يستوجب الوقوف ضد هذه الممارسات الفاشية”.
البيان الذي نشره رئيس مجلس الشورى أحمد عبيد بن دغر على حسابه في الفيسبوك وتابعه “يمن ديلي نيوز” ناشد المجتمع الدولي والبعثة الأممية العمل على تنفيذ اتفاق استكولهم وتسليم الحديدة وموانئها والبحر الأحمر للدولة اليمنية.
وقال إن الحكومة اليمنية هي “صاحبة الشرعية الدستورية والحق القانوني بموجب اتفاق استكهولم” في تسلم الحديدة وموانئها، داعيا إلى محاكمة قيادات جماعة الحوثي.
واعتبر بيان مجلس الشورى “استكمال تحرير محافظة الحديدة، وتأمين البحر الأحمر ودول الجوار، وصولاً لتحرير اليمن وعودة الأمن والاستقرار شرط لازم لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن”.
وتوعدت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيا الأسبوع المنصرم بإعدام 11 أشخاص من محافظة الحديدة، اتهمتهم بـ“التخابر لصالح أمريكا وإسرائيل”.
وفي 18 سبتمبر/أيلول 2021م، أعدمت جماعة الحوثيين 9 مدنيين من أبناء تهامة، بعد محاكمات بتهمة التآمر لقتل رئيس المجلس السياسي السابق للحوثيين صالح الصماد والذي قتل في غارة جوية للتحالف استهدفت سيارته في إبريل 2018 خلال زيارته للحديدة.
وطال الإعدام تسعة من أبناء تهامة هم (الشيخ علي القوزي، والعميد عبد الملك حميد، محمد خالد علي هيج، محمد القوزي، محمد نوح، إبراهيم عاقل، محمد المشخري، معاذ عباس والطفل القاصر عبدالعزيز الأسود).
وقوبل إعدام الجماعة لأبناء تهامة باستنكار وتنديد محلي ودولي، وسط مطالبات بتحقيق دولي في واقعة الإعدام، ومقترحات بتخصيص 18 سبتمبر من كل “يوما يمنيا لمكافحة العنصرية”.



