ما هي الدول الممتنعة والمعارضة لعضوية فلسطين بالأمم المتحدة؟

يمن ديلي نيوز: في خطوة رمزية، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة 10 مايو/ أيار، بغالبية كبرى تأييدا لطلب عضوية فلسطين في المنظمة الأممية.
وأثار التصويت بغالبية ساحقة على حق الفلسطينيين في عضوية كاملة في الأمم المتحدة، غضب مندوب إسرائيل الذي مزق ميثاق الأمم المتحدة علنا في ذات الجلسة.
ينص القرار الأممي على أن فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وينبغي قبولها عضوا في المنظمة ويمنحها امتيازات إضافية هي، منح فلسطين حقوقا إضافية كدولة مراقب.
أيد القرار 143 عضوا مقابل اعتراض 9 أعضاء فقط، وامتناع 25 عضوا عن التصويت، وأبرز الدول التي صوتت لصالح القرار روسيا والصين وفرنسا واسبانيا، إيران واليابان والبرازيل وأستراليا وجنوب أفريقيا، إضافة إلى تصويت جميع الدول العربية.
الرافضين للقرار
على رأس قائمة الرافضين للقرار، إسرائيل، والولايات المتحدة الأميركية، وانضمت لهما الأرجنتين والتشيك، هنغاريا، وميكرونيزيا وجمهورية ناورو، وجمهورية بالاو، وبابوا غينيا الجديدة.
ويتطلب منح العضوية الكاملة، قبل التصويت في الجمعية العامة بغالبية الثلثين، توصية إيجابية من مجلس الأمن. لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بهذا الشأن في 18 أبريل، القرار الذي تقدمت به دولة الجزائر.
الممتنعين
وامتنعت 25 دولة عضو عن التصويت على القرار وهي المملكة المتحدة، وأوكرانيا، السويد، سويسرا، ألمانيا، جورجيا، إيطاليا، وألبانيا، والنمسا، كرواتيا، رومانيا، بلغاريا، هولندا ومقدونيا الشمالية.
كما امتنعت عن التصويت كندا، فنزويلا، بارغواي، جمهورية مولدوفا، وجمهورية جزر فيجي، فنلندا، ولاتيفيا، ليتوانيا ومالاوي، جزر مارشال وموناكو.
مشروع القرار قدمته الإمارات تضمن أن فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، وبالتالي ينبغي قبولها عضوا في الأمم المتحدة، كما يوصي القرار مجلس الأمن “بإعادة النظر في المسألة بشكل إيجابي”.
لكن الولايات المتحدة التي تعارض أي اعتراف خارج نطاق اتفاق ثنائي بين الفلسطينيين وإسرائيل، حذرت الجمعة من انه إذا عادت المسألة الى المجلس فانهم يتوقعون “نتيجة مماثلة لتلك التي سجلت في أبريل”.
المصدر: وكالات



