“الانتقالي” يتجاهل قرار “العليمي” بتسوية أوضاع الجنوبيين المبعدين ويكتفي بتغريدة لـ”منصور صالح” اعتبرته “مزايدة”

يمن ديلي نيوز: قوبل قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، بترقية وتسوية أوضاع الموظفين الجنوبيين المبعدين منذُ حرب صيف 1994م، بتجاهل الاعلام الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، دون أن يبدي ترحيبا أو انتقادا للقرار الذي ظل مطلباً مرفوعاً منذ العام 2007 وحتى اليوم.
وأمس الإثنين 15 مايو/أيار، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات بترقية وتسوية أوضاع أكثر من 52 ألفاً من الموظفين الجنوبيين المبعدين منذُ بعد حرب صيف 1994م، في إطار تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل.
وشمل قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تسوية وترقية وضع 9008 صف ضابط وفرد قوات مسلحة وداخلية وأمن سياسي، بالإضافة إلى 6460 صف ضابط وفرد قوات مسلحة، و10514 منقطعين قوات مسلحة وداخلية وامن سياسي، و4193 شهداء ووفيات عسكريين، و4135 تقاعد مبكر مدني، و9000 منقطع مدني، بالاضافة الى 3200 تقاعد مبكر مدني.
ومن خلال مراجعة المنصات الرسمية للمجلس الانتقالي الجنوبي، فقد تجاهل الموقع الرسمي للمجلس وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي القرار بشكل كلي، ولم يتناوله لاسلبا ولا إيجابا.
ونشر موقع المجلس، اليوم، خبراً عن اجتماع لهيئة رئاسة المجلس، دون أي إشارة إلى قرار مجلس القيادة الرئاسي، حيث وقف الاجتماع أمام التقرير الختامي لفريق الحوار الوطني الداخلي وجدول أعمال الدورة السادسة للجمعية الوطنية.
واكتفى الخبر في فقرته الأخيرة بالاشارة إلى مناقشته “جملة من المستجدات على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها الأوضاع الاقتصادية والخدمية، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الصلة بعمل المجلس وهيئاته المختلفة واتخذت ما يلزم بشأنها”.
كما تجاهلت جميع القيادات في المجلس الانتقالي “القرار” بمن فيهم صفحة المتحدث الرسمي بإسم المجلس “علي الكثيري”، واكتفى المجلس بتغريدة لنائب رئيس دائرته الاعلامية “منصور صالح” الذي أبدى رفضاً ضمنياً للقرار.
وقال “منصور صالح” في تغريدة على “تويتر” إن “القرار خطوة جيدة ومرحب بها، وهي أدنى المطالب والحقوق، لكنها لن تكون حلاً”، معلناً عدم القبول بأن يزايد عليهم أحد “وكأنه فضل أو منّة منه، أو بأنها قد أنهت قضية الجنوب، وحلت كل مشاكله”.
وقال: “الحلول الحقيقية لمأزق الوحدة المشؤومة، لن تكون إلاّ متى ما استطاع الواهمون بعودتها، أن يعيدوا لنا آلاف الشهداء الذين أُزهقت أرواحهم لفرضها بالقوة على الجنوب وشعبه، وأن يبعثوا الروح في جسد كل جنوبي مات مقهوراً، مظلوماً، جائعاً، مهاناً، بسبب هذه الوحدة”.
وأردف: “في حال أعاد من وصفهم بالمزايدين آلاف الشهداء، وسنوات الضياع حينها سنقول لهم شكرا، وسنقبل منهم الحديث عن كون هذه القرارات والمعالجات جدية وحقيقة”.
واختتم تغريدته قائلاً: “لذلك نرحب بما صدر كجزء يسير من حق مستحق، وستبقى أهم حقوقنا هو حق استعادة وبناء الدولة الجنوبية الفيدرالية المنشودة، الآتية ولا ريب قريبا”.
١-قرار اعادة وتسوية أوضاع عدد من المبعدين والمسرحين من العسكريين والموظفين المدنيين الجنوبيين، خطوة جيدة مرحب بها، وهي أدنى المطالب والحقوق، لكنها لن تكون حلاً، ولا نقبل ان يزايد علينا بها أحد وكأنه فضل أو منّة منه،أو بأنها قد أنهت قضية الجنوب، وحلت كل مشاكله.
— منصور صالح (@MANS0RSALEH) May 16, 2023



